التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا، ولما تلونا أولا، وهذا كالمال الموروث فإنه عين ما كان للمورث، ولا يقال: انه ملك المورث حال ما ثبت الملك للوارث، نعم قد يقال مجازاً باعتبار ما كان، والقول الصحيح أن ما ثبت من شرائع من قبل نبينا ببيان الله تعالى في كتابه أو ببيان رسوله يلزمنا على أنه شريعتنا لا ما ثبت ببيان أهل الكتاب، أو بفهم المسلمين من كتابهم لثبوت تحريف كتابهم بالنص، قال تعالى: {يحرفون الكلم عن مواضعه}.
وإنما قلنا: أنها تلزمنا على أنها شريعتنا لقوله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً}، والجواب عن الآية الأولى: أن الهدى وان كان يشمل الإيمان
وإنما قلنا: أنها تلزمنا على أنها شريعتنا لقوله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً}، والجواب عن الآية الأولى: أن الهدى وان كان يشمل الإيمان