التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
والشرائع أريد منه الدين توفيقا بين الآيتين المتعارضتين، أو لأن الاقتداء بالأنبياء في شرائعهم لا يمكن لاختلافها، وإنما يمكن في الدين لأنه واحد، قال تعالى: إن الدين عند الله الإسلام، والجواب عن المعقول فأقول: لا نسلم أن التأبيد هو الأصل، ولئن سلمنا أن التأبيد هو الأصل لكن لا نسلم البقاء، والجواب عن قوله تعالى: ملة إبراهيم: أن المراد من الملة الدين لأنهما واحد في اللغة.
قوله: أن ما قص الله تعالى: القاف، وفي بعض النسخ بالنون، ولهما وجه.
منها: أي من الشرائع.
قوله: وما يقع به ختم باب السنة فصل متابعة أصحاب النبي عليه السلام: اعلم أن تقليد الصحابي واجب عند أبي سعيد البردعي رحمه الله يترك به القياس، وعند الكرخي رحمه الله لا يجوز تقليده إلا فيما لا يدرك بالقياس
قوله: أن ما قص الله تعالى: القاف، وفي بعض النسخ بالنون، ولهما وجه.
منها: أي من الشرائع.
قوله: وما يقع به ختم باب السنة فصل متابعة أصحاب النبي عليه السلام: اعلم أن تقليد الصحابي واجب عند أبي سعيد البردعي رحمه الله يترك به القياس، وعند الكرخي رحمه الله لا يجوز تقليده إلا فيما لا يدرك بالقياس