التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
الأمة غير مراد بالإجماع، لأنه لا اعتبار لاجماع أهل الكفر وهم أكثر من المسلمين، ولا اعتبار لإجماع أهل الهوى والفسق والصبيان والعوام لما قلنا، فلما صار كذلك قلنا: لا عبرة للقلة والكثرة بعد ذلك، لأن العام إذا لم يمكن اجراؤه على عمومه يراد منه أخص الخصوص للتيقن به، لكن هذا إذا لم يظهر ممن له أهلية الإجماع خلاف، فإذا ظهر الخلاف لا ينعقد الإجماع، ولم يشترط الثبات إلى حين الموت لما بينا في شرط الإجماع.
قوله: ولا بمخالفة أهل الهوى فيما نسبوا به إلى الهوى: لكونهم
قوله: ولا بمخالفة أهل الهوى فيما نسبوا به إلى الهوى: لكونهم