التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
قوله: ولن يثبت اختلاف الأحوال إلا في الكثير: بيانه: أن المراد من المساواة مساواة شرعية، والمفاضلة والمجازفة بنيتا عليها على ما قلنا، فلما لم يثبت الأصل لم يثبت ما بنيا عليه، لئلا تلزم الاستحالة، وإنما قلنا: إن المساواة شرعية لما مر.
قوله: مصاحباً: حال من المجرور، لا خبر صار، وخبره هو الجار والمجرور، أي صار التغيير بالنص في حال كون النص مصاحباً للتعليل.
قوله: لا به: أي لا بالتعليل.
قوله وكذلك جواز الابدال: إلى آخره، هذا أيضاً جواب سؤال مقدر عطفاً على قوله: وإنما خصصنا القليل، وتقدير السؤال بأن يقال: إنكم وقعتم فيما أبيتم حيث غيرتم حكم النص بالتعليل، لأن النص عين الشاة والبقر والابل في الزكاة، وهي اسم للصورة والمعنى، وأنتم أبطلتم حيث أبدلتم وعللتم بالمالية، فأجاب
قوله: مصاحباً: حال من المجرور، لا خبر صار، وخبره هو الجار والمجرور، أي صار التغيير بالنص في حال كون النص مصاحباً للتعليل.
قوله: لا به: أي لا بالتعليل.
قوله وكذلك جواز الابدال: إلى آخره، هذا أيضاً جواب سؤال مقدر عطفاً على قوله: وإنما خصصنا القليل، وتقدير السؤال بأن يقال: إنكم وقعتم فيما أبيتم حيث غيرتم حكم النص بالتعليل، لأن النص عين الشاة والبقر والابل في الزكاة، وهي اسم للصورة والمعنى، وأنتم أبطلتم حيث أبدلتم وعللتم بالمالية، فأجاب