التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
والغلط، تعالى الشارع عن ذلك علوا كبيرًا، على ما يجيء بيانه مفصلا في باب النسخ ان شاء الله تعالى، وغرض المصنف رحمه الله ليس إلا مجرد التمثيل.
ثم هذه الآية تصلح نظيرا لهذه الأربعة، أعني للظاهر وأخواته، فمن حيث ان العارف باللسان يفهم سجودهم بهذه الصفة في أول الوهلة نظير الأول، ومن حيث أن الغرض بيان انقيادهم، وإباء ابليس نظير الثاني. ومن حيث أنها لا تقبل الخصوص والتأويل نظير الثالث، ومن حيث أنها لا تقبل النسخ لما قلنا نظير الرابع.
قوله: محكما: هو في عرف أهل الأصول: ما أحكم المراد به قطعا. أي أتقن من أن يرد عليه التخصيص والتأويل والنسخ والتبديل. وهو نوعان: ما لا يحتمل التبديل والانتساخ أصلاً، كالدلائل العقلية
ثم هذه الآية تصلح نظيرا لهذه الأربعة، أعني للظاهر وأخواته، فمن حيث ان العارف باللسان يفهم سجودهم بهذه الصفة في أول الوهلة نظير الأول، ومن حيث أن الغرض بيان انقيادهم، وإباء ابليس نظير الثاني. ومن حيث أنها لا تقبل الخصوص والتأويل نظير الثالث، ومن حيث أنها لا تقبل النسخ لما قلنا نظير الرابع.
قوله: محكما: هو في عرف أهل الأصول: ما أحكم المراد به قطعا. أي أتقن من أن يرد عليه التخصيص والتأويل والنسخ والتبديل. وهو نوعان: ما لا يحتمل التبديل والانتساخ أصلاً، كالدلائل العقلية