التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
المقصود من الوجوب وهو الأداء الحاصل بالولي، لأن المقصود هو جبران النقصان في حقوق العباد، وهو يحصل بالولي، ويصح منه وله ما لا عهدة فيه، فالأول: كقبول الهبة والصدقة، واكتسابه احتطاباً وصيداً، والثاني: كقبول الولي لأجله الهبة والصدقة.
قوله: فجعل سبباً للعفو: أي جعل الصبا سبباً للعفو. من كل عهدة تحتمل العفو: هذا احتراز عن الردة فإنها لا تحتمل العفو لكونها قبيحة لذاتها، واحتراز عن إتلاف المحل أيضاً لأن الصبا ليس بمناف لكون المحل معصوماً، فلا يكون عذراً فيهما.
قوله: ولهذا لا يحرم: إيضاح لقوله: فجعل سبباً للعفو من كل عهدة تحتمل العفو، بيانه: أن عهدة القتل مما يحتمل العفو، ألا يرى أن القتل تسبيباً ليس بسبب الحرمان الميراث ووجوب القصاص كحافر البئر على قارعة الطريق، وواضع الحجر في الطريق، والذي صب الماء على الطريق إذا تلف به مورثه، كذا في الذخيرة
قوله: فجعل سبباً للعفو: أي جعل الصبا سبباً للعفو. من كل عهدة تحتمل العفو: هذا احتراز عن الردة فإنها لا تحتمل العفو لكونها قبيحة لذاتها، واحتراز عن إتلاف المحل أيضاً لأن الصبا ليس بمناف لكون المحل معصوماً، فلا يكون عذراً فيهما.
قوله: ولهذا لا يحرم: إيضاح لقوله: فجعل سبباً للعفو من كل عهدة تحتمل العفو، بيانه: أن عهدة القتل مما يحتمل العفو، ألا يرى أن القتل تسبيباً ليس بسبب الحرمان الميراث ووجوب القصاص كحافر البئر على قارعة الطريق، وواضع الحجر في الطريق، والذي صب الماء على الطريق إذا تلف به مورثه، كذا في الذخيرة