التلقيح شرح التنقيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التلقيح شرح التنقيح
دولة وقوله تعالى لدلوك الشمس وقوله تعالى فبما رحمة من الله وغيرها من ألفاظ التعليل، أو إيماء بأن يترتب الحكم على الوصف بالفاء في أيهما كان نحو صلى عليه قوله تعالى السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما وقوله لا تقربوه طيباً فإنه يحشر يوم القيامة ملبياً» والحق أن هذا صريح، وكذا في لفظ الراوي نحو «زني ماعز فرجم أو يترتب الحكم على المشتق نحو أكرم العالم أو يقع جواباً نحو «واقعت امرأتي في نهار رمضان، فقال أعتق رقبة»، أو يكون بحيث لو لم يكن علة لم يفد نحو «إنها من الطوافين» والحق أن هذا صريح، ونحوه أرأيت لو كان على أبيك دين الحديث، أو يفرق في الحكم بين شيئين بحسب وصف مع ذكرهما نحو «للفارس
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والإيماء له أيضاً مراتب، كذا ذكره ابن الحاجب وفيه تصريح بأن مثل قوله صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه يحشر ملبياً من قبيل التصريح على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى دون الإيماء على ما وقع في المحصول. وأما كلمة «ان» بدون الفاء مثل «إنها من الطوافين» فالمذكور في أكثر الكتب أنها من قبيل الصريح لما ذكره الشيخ عبد القاهر أنها في مثل هذه المواقع تقع موقع الفاء وتغني غناءها. وجعلها بعضهم من قبيل الايماء نظراً إلى أنها لم توضع للتعليل وإنما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب ويتردّد فيها ويسأل عنها، ودلالة الجواب على العلية إيماء لا صريح. وبالجملة كلمة «إن» مع الفاء أو بدونها قد تورد في أمثلة الصريح، وقد تورد في أمثلة الإيماء ويعتذر عنه بأنه صريح باعتبار «ان» والفاء، وإيماء باعتبار ترتب الحكم على الوصف.
كيلا يكون دولة يقال صار الفيء دولة بينهم يتداولونه بأن يكون مرة لهذا ومرة لذلك، (والحق أنّ هذا صريح لأن الفاء في مثل هذه الصورة للتعليل فصار كاللام فمعناه لأنه يحشر والحق ان هذا صريح إذ كلمة «إن» إذا وقعت بين الجملتين تكون لتعليل الأولى بالثانية كقوله تعالى: {وما أبرئ نفسي إنّ النفس الأمارة بالسوء) [يوسف: 53] ونظائره كثيرة. فإما أن تكون «إن» في مثل هذا الكلام للتعليل أو يكون تقديره لأن والحذف غير الإيماء.
(وللراجل سهم فإنه فرق في هذا الحكم بين الفارس والراجل، (بحسب وصف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والإيماء له أيضاً مراتب، كذا ذكره ابن الحاجب وفيه تصريح بأن مثل قوله صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه يحشر ملبياً من قبيل التصريح على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى دون الإيماء على ما وقع في المحصول. وأما كلمة «ان» بدون الفاء مثل «إنها من الطوافين» فالمذكور في أكثر الكتب أنها من قبيل الصريح لما ذكره الشيخ عبد القاهر أنها في مثل هذه المواقع تقع موقع الفاء وتغني غناءها. وجعلها بعضهم من قبيل الايماء نظراً إلى أنها لم توضع للتعليل وإنما وقعت في هذه المواقع لتقوية الجملة التي يطلبها المخاطب ويتردّد فيها ويسأل عنها، ودلالة الجواب على العلية إيماء لا صريح. وبالجملة كلمة «إن» مع الفاء أو بدونها قد تورد في أمثلة الصريح، وقد تورد في أمثلة الإيماء ويعتذر عنه بأنه صريح باعتبار «ان» والفاء، وإيماء باعتبار ترتب الحكم على الوصف.
كيلا يكون دولة يقال صار الفيء دولة بينهم يتداولونه بأن يكون مرة لهذا ومرة لذلك، (والحق أنّ هذا صريح لأن الفاء في مثل هذه الصورة للتعليل فصار كاللام فمعناه لأنه يحشر والحق ان هذا صريح إذ كلمة «إن» إذا وقعت بين الجملتين تكون لتعليل الأولى بالثانية كقوله تعالى: {وما أبرئ نفسي إنّ النفس الأمارة بالسوء) [يوسف: 53] ونظائره كثيرة. فإما أن تكون «إن» في مثل هذا الكلام للتعليل أو يكون تقديره لأن والحذف غير الإيماء.
(وللراجل سهم فإنه فرق في هذا الحكم بين الفارس والراجل، (بحسب وصف