التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول لقب صدر الشريعة
بالنعوت التي تقتضي التزكية والثناء كزكي الدين، ومحيي الدين، وعلم الدين وشبه ذلك (¬1).
ومنهم: ابن النحاس (¬2) في «تنبيه الغافلين» عند ذكر المنكرات: فمنها ما عمَّت به البلوى في الدين من الكذب الجاري على الألسن وهو ما ابتدعوه من الألقاب: كمحيي الدين، ونور الدين، وعضد الدين، وغياث الدين، ومعين الدين، وناصر الدين، ونحوها من الكذب الذي يتكرر على الألسن حال النداء والتعريف والحكاية، وكل ذلك بدعة في الدين ومنكر. انتهى (¬3).
ولكن اللكنوي (¬4) أجابهم بعد ذكر كلامهم بقوله: هذا إذا لم يكن مَن وُصِفَ به أهلاً له أو كان أهلاً وأرادَ به تزكيةَ نفسه. انتهى (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد البهية (ص410).
(¬2) وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الدمياطي، محيي الدين، المعروف بابن النحاس، قال السخاوي: كان حريصاً على أفعال الخير مؤثراً للخمول كثير المرابطة والجهاد. من مؤلفاته: مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق، ومثير الغرام إلى دار السلام، والمنكرات والبدع، (ت814هـ). ينظر: الضوء اللامع (1: 203 - 204). الطبقات السنية (ص409).
(¬3) من الفوائد البهية (ص410).
(¬4) وهو محمد عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي الأنصاري الحنفي، وهو أحد مجدِّدي المئة الثالثة عشرة الهجرية، له: حاشية الهداية، والتعليق الممجد على موطأ محمد، والرفع والتكميل في الجرح والتعديل، (ت1304هـ). ينظر: مقدمة التعليق (1: 109 - 113). الإمام عبد الحي (ص55 - 90). المنهج الفقهي (ص29 - 139).
(¬5) من الفوائد البهية (ص410).
ومنهم: ابن النحاس (¬2) في «تنبيه الغافلين» عند ذكر المنكرات: فمنها ما عمَّت به البلوى في الدين من الكذب الجاري على الألسن وهو ما ابتدعوه من الألقاب: كمحيي الدين، ونور الدين، وعضد الدين، وغياث الدين، ومعين الدين، وناصر الدين، ونحوها من الكذب الذي يتكرر على الألسن حال النداء والتعريف والحكاية، وكل ذلك بدعة في الدين ومنكر. انتهى (¬3).
ولكن اللكنوي (¬4) أجابهم بعد ذكر كلامهم بقوله: هذا إذا لم يكن مَن وُصِفَ به أهلاً له أو كان أهلاً وأرادَ به تزكيةَ نفسه. انتهى (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد البهية (ص410).
(¬2) وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الدمياطي، محيي الدين، المعروف بابن النحاس، قال السخاوي: كان حريصاً على أفعال الخير مؤثراً للخمول كثير المرابطة والجهاد. من مؤلفاته: مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق، ومثير الغرام إلى دار السلام، والمنكرات والبدع، (ت814هـ). ينظر: الضوء اللامع (1: 203 - 204). الطبقات السنية (ص409).
(¬3) من الفوائد البهية (ص410).
(¬4) وهو محمد عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي الأنصاري الحنفي، وهو أحد مجدِّدي المئة الثالثة عشرة الهجرية، له: حاشية الهداية، والتعليق الممجد على موطأ محمد، والرفع والتكميل في الجرح والتعديل، (ت1304هـ). ينظر: مقدمة التعليق (1: 109 - 113). الإمام عبد الحي (ص55 - 90). المنهج الفقهي (ص29 - 139).
(¬5) من الفوائد البهية (ص410).