التحفة البديعة في أخبار صدر الشريعة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني اسم جدّي صدر الشريعة
في ديباجة «النقاية» إذ قال: وبعد؛ فإنّ العبد المتوسّل إلى الله بأقوى الذريعة عبيد الله صدر الشريعة بن مسعود بن تاج الشريعة سعد جده، يقول: قد ألّف جدّي ومولاي العالم الربّانيّ، والعامل الصمدانيّ، برهان الشريعة والحقّ والدين: محمود بن صدر الشريعة جزاه الله عنِّي وعن سائر المسلمين خيرَ الجزاء؛ لأجل حفظي كتاب «وقاية الرواية في مسائل الهداية» ... الخ (¬1).
وقال في ديباجة «التوضيح»: وبعد: فإن العبد المتوسّل إلى الله تعالى بأقوى الذريعة عبيد الله بن مسعود ابن تاج الشريعة سعد جده وأنجح جده. انتهى (¬2). ومثلُه في ديباجة «شرح الوقاية».
فعبارة صدر الشريعة تنصُّ على أن جدَّه الصحيح هو تاج الشريعة، وأن له جداً آخر لقبه برهان الشريعة ألَّف له «الوقاية»، واسمه محمود، فكلامه يحتمل وجهين:
الأول: أن يكون تاج الشريعة هو برهان الشريعة، فيكون اسمه محموداً، ويكون هو شارح «الهداية»؛ لأن كلمة علماء الأحناف اتفقت على أن تاج الشريعة هو شارح «الهداية» كما سبق، وهذا ما اختاره الكَفَوي (¬3) في
¬__________
(¬1) انتهى من مختصر الوقاية المسمَّى بالنقاية (ص3).
(¬2) من التوضيح (1: 4 - 5).
(¬3) وهو محمود بن سليمان الكَفَوِيَ الرُّوميّ الحَنَفِي، من مؤلفاته: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، وشرح آداب البحث، (ت نحو990هـ). ينظر: التعليقات السنية (ص19). الأعلام (8: 49).
وقال في ديباجة «التوضيح»: وبعد: فإن العبد المتوسّل إلى الله تعالى بأقوى الذريعة عبيد الله بن مسعود ابن تاج الشريعة سعد جده وأنجح جده. انتهى (¬2). ومثلُه في ديباجة «شرح الوقاية».
فعبارة صدر الشريعة تنصُّ على أن جدَّه الصحيح هو تاج الشريعة، وأن له جداً آخر لقبه برهان الشريعة ألَّف له «الوقاية»، واسمه محمود، فكلامه يحتمل وجهين:
الأول: أن يكون تاج الشريعة هو برهان الشريعة، فيكون اسمه محموداً، ويكون هو شارح «الهداية»؛ لأن كلمة علماء الأحناف اتفقت على أن تاج الشريعة هو شارح «الهداية» كما سبق، وهذا ما اختاره الكَفَوي (¬3) في
¬__________
(¬1) انتهى من مختصر الوقاية المسمَّى بالنقاية (ص3).
(¬2) من التوضيح (1: 4 - 5).
(¬3) وهو محمود بن سليمان الكَفَوِيَ الرُّوميّ الحَنَفِي، من مؤلفاته: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، وشرح آداب البحث، (ت نحو990هـ). ينظر: التعليقات السنية (ص19). الأعلام (8: 49).