التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى
وفي بحر الرائق شرح كنز الدقائق. وعليه فتوى أكثر الفقهاء، قال أبو شجاع، هذا أحسن ما قيل فيه. وفي الولوالجية وهو صحيح.
وفي شرح الوقاية: وإنما اختار هذا دون التفسير الأول، لظهور التواني في أحكام الشرع، لاسيما في اقامة الحدود في الأمصار. انتهى. انتهى.
وفي الأركان الأربعة: قال قائل الفتوي في مذهبنا: الرواية المختارة للبلخي. لكن هذا التفسير للمصر الجامع - على مسلك البلخي - أيضا - لا يوجد في كتب اللغة، ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يسوغ الاحتجاج به.
وأن أسعد بن زرارة لما أقام الجمعة في هزم النبيت، وكذا النبي صلى الله عليه وسلم، حينما صلى بالناس الجمعة في بني سالم، لم تكن آنذاك في المدينة مساجد متعددة، حتى يخمن أن أكبرها يسع للمكلفين، أم لا؟
فإن النبي صلى الله عليه وسلم - لما خرج الى المدينة، أقام في بني عمرو بن عوف بقباء عشرين يوما، وفي رواية: أربعة أيام الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وكان يصلي مدة اقامته بقباء في بيوتهم، ثم أسس المسجد قباء، ولما غادر قباء متوجها الى المدينة يوم الجمعة، نزل في بني سالم بن عوف، وصلى الجمعة في مسجدهم ـ وهذا المسجد يعرف الى الآن بمسجد الجمعة.
قال العلامة السمهودي في خلاصة الوفاء باخبار دار المصطفى. الفصل الثاني في مسجد قباء في الصحيح عن عروة في خبر قدومه صلى الله عليه وسلم قال فلبث في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي على التقوى - يعني بني عمرو بن عوف، كما في رواية عبدالرزاق عنه، ولابن عائذ -
وفي شرح الوقاية: وإنما اختار هذا دون التفسير الأول، لظهور التواني في أحكام الشرع، لاسيما في اقامة الحدود في الأمصار. انتهى. انتهى.
وفي الأركان الأربعة: قال قائل الفتوي في مذهبنا: الرواية المختارة للبلخي. لكن هذا التفسير للمصر الجامع - على مسلك البلخي - أيضا - لا يوجد في كتب اللغة، ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يسوغ الاحتجاج به.
وأن أسعد بن زرارة لما أقام الجمعة في هزم النبيت، وكذا النبي صلى الله عليه وسلم، حينما صلى بالناس الجمعة في بني سالم، لم تكن آنذاك في المدينة مساجد متعددة، حتى يخمن أن أكبرها يسع للمكلفين، أم لا؟
فإن النبي صلى الله عليه وسلم - لما خرج الى المدينة، أقام في بني عمرو بن عوف بقباء عشرين يوما، وفي رواية: أربعة أيام الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وكان يصلي مدة اقامته بقباء في بيوتهم، ثم أسس المسجد قباء، ولما غادر قباء متوجها الى المدينة يوم الجمعة، نزل في بني سالم بن عوف، وصلى الجمعة في مسجدهم ـ وهذا المسجد يعرف الى الآن بمسجد الجمعة.
قال العلامة السمهودي في خلاصة الوفاء باخبار دار المصطفى. الفصل الثاني في مسجد قباء في الصحيح عن عروة في خبر قدومه صلى الله عليه وسلم قال فلبث في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي على التقوى - يعني بني عمرو بن عوف، كما في رواية عبدالرزاق عنه، ولابن عائذ -