اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى

فعلى المسلمين أن يقيموا صلاة الجمعة معتقدين بأنها شعيرة من شعائر الاسلام، ولا ينبغي لهم التهاون والتكاسل في أدائها، سواء يقطنون المدن، أو القرى، والا يطبع على قلوبهم فتصير قلوبهم مثل قلوب المنافقين.
وبقي سؤال يمكن للسائل أن يسأل: وهو هل أقيمت صلاة الجمعة في القرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أم لا؟
فليعلم أنه أخرج أبو داود وابن ماجه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان قائد أبيه بعد ماذهب بصره عن أبيه كعب، أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة، ترحم لأسعد بن زرارة، قال: فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة. قال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: نقيع الخضمات، قلت: كم كنتم يومئذ، قال: أربعون رجلا.
رواه أبو داود وابن ماجة وقال فيه: كان أول من صلى بنا قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة.
قال الشوكاني وحديث عبد الرحمن بن كعب أخرجه أيضا ابن حبان والبيهقي، وصححه.
قال الحافظ: واسناده حسن، وهزم النبيت: موضع من حرة بني بياضة وهي قرية على ميل من المدينة، وبنو بياضة: بطن من الانصار. انتهى.
وقال الحافظ ابن الملقن في البدر المنير: وان كان في اسناده محمد بن إسحاق، فقد ذكر سماعه له، ففي غير سنن أبي داود، حدثني قال البيهقي: وابن اسحاق اذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام
المجلد
العرض
24%
تسللي / 29