اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة

وقيل: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلت عليه سورة، أو آية بين موضعها، وتوفي ولم يبين موضعها، وكانت قصتها تشابه قصة الأنفال وتناسبها؛ لأن في الأنفال ذكر العهود، وفي براءة نبذها؛ فضمت إليها.
يشير إلى الحديث الذي رواه الإمام أحمد في «مسنده» 1 / 460، برقم: 399، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا - قال ابن جعفر بينهما -: سطر «بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال.
ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان - رضي الله عنه - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده يقول: ضعوا هذا في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا، وينزل عليه الآيات فيقول: ضعوا هذه الآيات في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا، وينزل عليه الآية فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة، وبراءة من آخر القرآن، فكانت قصتها شبيهاً بقصتها، فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبين لنا أنها منها، وظننت أنها منها، فمن ثُمَّ قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما: سطر «بسم الله الرحمن الرحيم، قال ابن جعفر: ووضعتها في السبع الطوال.
وقد روى الحديث أبو داوود في سننه» 1/ 287، برقم: 786، والترمذي في جامعه 5 / 272، برقم: 3086، وقال: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي، وقد رواه النسائي في السنن الكبرى» 5 / 10، برقم: 8007، 5/ 10، والبيهقي في معرفة السنن والآثار برقم: 3059، وابن حبان في «صحيحه» برقم: 43، والحاكم في «المستدرك 2 / 241، برقم: 2875، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وكذلك الطحاوي في شرح مشكل الآثار» 121/2، كلهم من طريق يزيد الفارسي، وهو مقبول، كما قال الحافظ في «تقريب التهذيب 2/ 235.
ويزيد هذا مختلف فيه، هل هو يزيد بن هرمز أو غيره؟ على أن البخاري ذكره في الضعفاء الصغير 1/ ???، وقد انفرد برواية هذا الحديث.
وممن صحح الحديث: الترمذي والحاكم، وابن حبان والألباني في تحقيقه المشكاة المصابيح» 502/1، للخطيب التبريزي.
وأما المضعفون لهذا الحديث؛ فقد قال العلامة أحمد شاكر في تحقيقه لمسند أحمد عند هذا الحديث - بعد ذكر أقوال أهل العلم في يزيد الفارسي: فهذا يزيد الفارسي الذي
المجلد
العرض
64%
تسللي / 187