التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة
القولين على إطلاقه بلا صرف عن ظاهره. قلت: نعم.
فإن قلت: فهل يجوز التوقف في هذه المسألة أيضاً؟. قلت: نعم، لا سيما في حق القطع بها؛ إذ لا سبيل إليه أصلاً مع قيام الاحتمال فيها.
ثم إن مسمى الجلالة لا يتصور فيه شركة أصلاً لا بالحقيقة، ولا بالمجاز؛ ولأجل هذا يعرف سائر الناس بالإضافة إليه، فيقال: الصبور، والجبار، والملك، من أسماء الشكور، والصبور؛ لأن ذلك من حيث هو أدل على كُنه المعاني الإلهية، وأخص بها، وأظهر؛ فاستغنى عن التعريف بغيره، وعرف غيره بالإضافة إليه.
فإن قلت: فما تقول فيما قال بعض المتأخرين -حين التكلّم على قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} - من أن اسم الله تعالى استعارة بالكناية؟
فإن قلت: فهل يجوز التوقف في هذه المسألة أيضاً؟. قلت: نعم، لا سيما في حق القطع بها؛ إذ لا سبيل إليه أصلاً مع قيام الاحتمال فيها.
ثم إن مسمى الجلالة لا يتصور فيه شركة أصلاً لا بالحقيقة، ولا بالمجاز؛ ولأجل هذا يعرف سائر الناس بالإضافة إليه، فيقال: الصبور، والجبار، والملك، من أسماء الشكور، والصبور؛ لأن ذلك من حيث هو أدل على كُنه المعاني الإلهية، وأخص بها، وأظهر؛ فاستغنى عن التعريف بغيره، وعرف غيره بالإضافة إليه.
فإن قلت: فما تقول فيما قال بعض المتأخرين -حين التكلّم على قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} - من أن اسم الله تعالى استعارة بالكناية؟