التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة
بساط القرب، فمن ضرب إلى شبه من صفاتهم نال شيئاً من قربهم بقدر ما نال من أوصافهم المقربة لهم من الحق تعالى.
فإن قلت: طلب القرب من الله - تعالى بالصفة - أمر غامض يكاد تشمئز القلوب عن قبوله، والتصديق به؛ فزده شرحاً تنكسر به سورة إنكار المنكرين، فإن هذا كالمنكر عند الأكثرين إن لم ينكشف حقيقته؟.
فأقول: لا يخفى عليك، وعلى من تزحزح عن درجات عوام الخلق أن: الموجودات منقسمة إلى: كاملة وناقصة، والكامل أشرف من الناقص، ومهما تفاوتت درجات الكمال، واقتصر منتهى الكمال على واحد حتى لم يكن الكمال المطلق إلا له، ولم يكن للموجودات الأخر كمال مطلق، بل كانت لها كمالات متفاوتة، بالإضافة إلى الكمال المطلق، فأكملها أقرب - لا محالة - إلى الذي له الكمال المطلق، أعني: قرباً بالرتبة، لا بالمكان. ثم الموجودات منقسمة إلى:
فإن قلت: طلب القرب من الله - تعالى بالصفة - أمر غامض يكاد تشمئز القلوب عن قبوله، والتصديق به؛ فزده شرحاً تنكسر به سورة إنكار المنكرين، فإن هذا كالمنكر عند الأكثرين إن لم ينكشف حقيقته؟.
فأقول: لا يخفى عليك، وعلى من تزحزح عن درجات عوام الخلق أن: الموجودات منقسمة إلى: كاملة وناقصة، والكامل أشرف من الناقص، ومهما تفاوتت درجات الكمال، واقتصر منتهى الكمال على واحد حتى لم يكن الكمال المطلق إلا له، ولم يكن للموجودات الأخر كمال مطلق، بل كانت لها كمالات متفاوتة، بالإضافة إلى الكمال المطلق، فأكملها أقرب - لا محالة - إلى الذي له الكمال المطلق، أعني: قرباً بالرتبة، لا بالمكان. ثم الموجودات منقسمة إلى: