الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
ينقذه مما تورط فيه من محاولة تدعيم روايات المثالب، فعد المثالب أصلا في هذا الإمام الجليل المناقب، وتطلب ثقات بين المسلمين بالأسماء الواردة في أسانيد المثالب، ليكونوا رواة تلك المخازي، مع قبول التوثيق من كل من دب وهب، والتغاضي عن المآخذ في المتن والسند في مناهضته المتواتر والمشهور المستفيض في الوصول إلى غايتة من تحميل أحمال التهم على أكتاف الإمام الأعظم، ووصف الذاب عنه بما ألهمه هواه من الأوصاف دون أن يرعى إلا ولا ذمة.
هي طريقة ذلك الناقد قائد تلك الطليعة وسلوكه هذا المنهج في معاداة أبي حنيفة وأصحابه سعي في الخسران وغلو في الطغيان، وكفران للنعمة أي كفران فنسأل الله الصون في كل آن.
ومن المضحك تظاهره بأنه لا يعادي النعمان مع سعيه سعي المستميت في توثيق رواة الجروح، ولو بالتحاكم إلى الخطيب نفسه المتهم فيما عمله، مع أنه لو ثبتت ثقة حملتها ثبت مقتضاها، والتحاكم إلى المتهم شأن هذا الناقد البصير، وحذفه للمتون لأجل إخفاء مبلغ شناعتها عن نظر القارئ، فلو ذكرها كلها مع كلام الكوثري في موضوع المسألة، لنبذ السامع نقد هذا الناقد في أول نظرة، لما حوت تلك المتون من السخف البالغ الساقط بنفسه من غير حاجة إلى مسقط، فيكون ذكر المتون قاصما لظهره.
فيا سبحان الله! (كبير فقهاء الإسلام يكون أشأم من ولد في الإسلام وأصحابه الذين ملأوا العالم علما أشبه الناس بالنصارى وهذا الإمام ضال مضل، وصاحبه الأكبر فاسف الفاسقين، واستتيب إمام الأئمة من الكفر مرتين، ومن الزندقة مرتين وأتاه آت من خراسان بمئة ألف مسألة ليسأله عنها فقال هاتها).
هي طريقة ذلك الناقد قائد تلك الطليعة وسلوكه هذا المنهج في معاداة أبي حنيفة وأصحابه سعي في الخسران وغلو في الطغيان، وكفران للنعمة أي كفران فنسأل الله الصون في كل آن.
ومن المضحك تظاهره بأنه لا يعادي النعمان مع سعيه سعي المستميت في توثيق رواة الجروح، ولو بالتحاكم إلى الخطيب نفسه المتهم فيما عمله، مع أنه لو ثبتت ثقة حملتها ثبت مقتضاها، والتحاكم إلى المتهم شأن هذا الناقد البصير، وحذفه للمتون لأجل إخفاء مبلغ شناعتها عن نظر القارئ، فلو ذكرها كلها مع كلام الكوثري في موضوع المسألة، لنبذ السامع نقد هذا الناقد في أول نظرة، لما حوت تلك المتون من السخف البالغ الساقط بنفسه من غير حاجة إلى مسقط، فيكون ذكر المتون قاصما لظهره.
فيا سبحان الله! (كبير فقهاء الإسلام يكون أشأم من ولد في الإسلام وأصحابه الذين ملأوا العالم علما أشبه الناس بالنصارى وهذا الإمام ضال مضل، وصاحبه الأكبر فاسف الفاسقين، واستتيب إمام الأئمة من الكفر مرتين، ومن الزندقة مرتين وأتاه آت من خراسان بمئة ألف مسألة ليسأله عنها فقال هاتها).