الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من (الأباطيل على وشك التمام، وأنه مرتب على أربعة أقسام.
وعلى كل حال أشكر الأستاذ الناقد على اهتمامه بنقد التأنيب وإن تأخر زمن النقد على زمن نشر الكتاب بثماني سنوات، مع أن دائرة المعارف العثمانية، التي يشتغل الأستاذ الناقد مصححا للكتب فيها من أوائل الجهات التي كان التأنيب وصل إليها بعيد نشره سنة 1361 هـ مباشرة.
وكان عنده متسع كبير لنفس ما كتبه هذا العاجر نسفا لكن أخره إلى اليوم تكرما وعطفا هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أرى على (طليعته) الصادرة في هذه الأيام طابع الاستعجال لتحدثها عن تأليف وتأليف متشابهين لم يتم تأليفهما بعد، ولإعلانهما عما لم يتم إلى الآن تأليفه ونحن في انتظار صدورهما لننتفع بفوائدهما، وبالتحقيقات التي أودعها فيهما ذلك الأستاذ المحقق ليصل إلى غايته التي ينشدها فيما هو بسبيله.
ومع ذلك لست أدري سر هذا التعجل بعد ذلك التمهل بشطر الكتاب شطرين متشاكلين، وإطلاع الطليعة قبل إعداد العدة التي تستند المقدمة إليها وعلم ذلك عند علام الغيوب، المطلع على كوامن القلوب.
ويرى بعضهم أن السر في ذلك، أن الأستاذ اليماني ترفق به بعض من علم تكدر نمير ارتفاقه هناك، فدله على معين لا ينضب، وأرشده إلى جدّي ثري ينفق بسخاء في هذا السبيل منذ قديم، فأوى إلى هذا الركن الوثيق، وسلك هذا الطريق.
فوضع نماذج من عمله تحت تصرف هذا الثري النبيل، والسيد الأصيل،
وعلى كل حال أشكر الأستاذ الناقد على اهتمامه بنقد التأنيب وإن تأخر زمن النقد على زمن نشر الكتاب بثماني سنوات، مع أن دائرة المعارف العثمانية، التي يشتغل الأستاذ الناقد مصححا للكتب فيها من أوائل الجهات التي كان التأنيب وصل إليها بعيد نشره سنة 1361 هـ مباشرة.
وكان عنده متسع كبير لنفس ما كتبه هذا العاجر نسفا لكن أخره إلى اليوم تكرما وعطفا هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أرى على (طليعته) الصادرة في هذه الأيام طابع الاستعجال لتحدثها عن تأليف وتأليف متشابهين لم يتم تأليفهما بعد، ولإعلانهما عما لم يتم إلى الآن تأليفه ونحن في انتظار صدورهما لننتفع بفوائدهما، وبالتحقيقات التي أودعها فيهما ذلك الأستاذ المحقق ليصل إلى غايته التي ينشدها فيما هو بسبيله.
ومع ذلك لست أدري سر هذا التعجل بعد ذلك التمهل بشطر الكتاب شطرين متشاكلين، وإطلاع الطليعة قبل إعداد العدة التي تستند المقدمة إليها وعلم ذلك عند علام الغيوب، المطلع على كوامن القلوب.
ويرى بعضهم أن السر في ذلك، أن الأستاذ اليماني ترفق به بعض من علم تكدر نمير ارتفاقه هناك، فدله على معين لا ينضب، وأرشده إلى جدّي ثري ينفق بسخاء في هذا السبيل منذ قديم، فأوى إلى هذا الركن الوثيق، وسلك هذا الطريق.
فوضع نماذج من عمله تحت تصرف هذا الثري النبيل، والسيد الأصيل،