اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترحيب بنقد التأنيب (1371)

محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري

الترحيب بنقد التأنيب

السخيف للغاية، بحيث يكون إحلال ثقة محل ضعيف في سنده إهانة لذلك الثقة وإسقاطا له من منزلته ولو كان ابن أبي الفوارس هو المراد بذلك الاسم لسقط من مقامه العالي لما في الخبر من سخف بالغ.
فأسوق هنا نص ذلك الخبر بسنده لتحكم به على مبلغ تحري الأستاذ المعلمي ودرجة تفانيه في هدم قصر مشيد ليبني كوخا ينهار على أم رأسه ليوقظه من غفوته، وغفلته، فيا بئس الناصر والمستنصر في سبيل السعي في إسقاط الإمام الأعظم من علياء منزلته التي تناطح السحاب، عند أولي الألباب.
فإليك نص ما قلته في التأنيب: وهناك رواية أخرى طريفة لم يحكم واضعها وضعها ولم يدبر أمرها حتى أصصبحت مكشوفة الستر لكل ناظر، وهي ما رواه هبة الله الطبري في شرح السنة) عن محمد بن أحمد بن سهل (الأصباغي)
عن محمد بن أحمد بن الحسن الصواف) عن محمد بن عثمان عن محمد بن عمران بن أبي ليلى قال حدثنا أبي، قال: لما قدم ذلك الرجل يعني أبا حنيفة إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى شهد عليه حماد بن أبي سليمان وغيره أنه قال: القرآن مخلوق وشهد قوم بمثل قول حماد بن أبي سليمان فحدثني خالد بن نافع قال: كتب ابن أبي ليلى إلى أبي جعفر، وهو بالمدينة بما قاله ذلك الرجل وشهادتهم عليه وإقراره فكتب إليه أبو جعفر: (إن هو رجع وإلا فاضرب رقبته وأحرقه بالنار ا هـ).
فعلى هذا تكون استتابته قبل وفاة حماد بن أبي سليمان قبل سنة مئة وعشرين من الهجرة، عندما كان أبو جعفر المنصور العباسي بالمدينة (في عهد هشام بن عبد الملك الأموي!!! قبل تأسيس الدولة العباسية بدهر!!) فيا للعار
المجلد
العرض
68%
تسللي / 59