الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
أبي يعلى - تعالى الله عن إفك الأفاكين والإمام أحمد برئ حتما من هذا القول الشنيع، فليسائل الأستاذ الناقد علماء الشام عن مبلغ أمانة بن بدران في التصحيح والتهذيب.
ولم يكن السافري إلا داعرا سافر الوجه أصبحت الدعارة خلقا فيه وملكة عنده رغم أنف هذا الناقد الذي يرى تبرئة ساحته ليجعل أبا حنيفة الإمام الأعظم ضالا مضلا وصاحبه أبا يوسف فاسقا من الفاسقين، وأصحاب أبي حنيفة أشبه الناس بالنصارى وهذا الهراء وحده يسقط من روى هذا الفحش مصدقا له وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع، فضلا عن اختلاق الأكاذيب.
وحكاية ابن أبي حاتم عن أبيه أنه صدوق على مصطلحه في مقدمة الجرح والتعديل أنه يكتب حديثه للنظر ليس إلا، وهو على كل حال ممن لم يدرس أبو حاتم أحواله كما ينبغي لتباعد داريهما راجع (266) من التأنيب. وصاحب (الطليعة) يلذه سماع مثل ذلك الفحش فيدافع عن أناس هلكى ليثبت فاحش كلامهم في أبي حنيفة عند المغفلين، غير حاسب حساب من لديه من رقيب عتيد، يحفظ أعماله، ويتعقب أفعاله، نسأل الله الصون من الزلل.
ومن عجائب صنع هذا الباحث أيضا: رميه إياي بأخص أوصافه من ادعاء التصحيف فيما لا يروقه من الروايات، فيجعل عبد الله بن عثمان بن الرماح المجهول في سند الخطيب - في صدد رمي أبي حنيفة بأنه يقول بفناء الجنة والنار مع تواتر الخلافة عنه
ولم يكن السافري إلا داعرا سافر الوجه أصبحت الدعارة خلقا فيه وملكة عنده رغم أنف هذا الناقد الذي يرى تبرئة ساحته ليجعل أبا حنيفة الإمام الأعظم ضالا مضلا وصاحبه أبا يوسف فاسقا من الفاسقين، وأصحاب أبي حنيفة أشبه الناس بالنصارى وهذا الهراء وحده يسقط من روى هذا الفحش مصدقا له وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع، فضلا عن اختلاق الأكاذيب.
وحكاية ابن أبي حاتم عن أبيه أنه صدوق على مصطلحه في مقدمة الجرح والتعديل أنه يكتب حديثه للنظر ليس إلا، وهو على كل حال ممن لم يدرس أبو حاتم أحواله كما ينبغي لتباعد داريهما راجع (266) من التأنيب. وصاحب (الطليعة) يلذه سماع مثل ذلك الفحش فيدافع عن أناس هلكى ليثبت فاحش كلامهم في أبي حنيفة عند المغفلين، غير حاسب حساب من لديه من رقيب عتيد، يحفظ أعماله، ويتعقب أفعاله، نسأل الله الصون من الزلل.
ومن عجائب صنع هذا الباحث أيضا: رميه إياي بأخص أوصافه من ادعاء التصحيف فيما لا يروقه من الروايات، فيجعل عبد الله بن عثمان بن الرماح المجهول في سند الخطيب - في صدد رمي أبي حنيفة بأنه يقول بفناء الجنة والنار مع تواتر الخلافة عنه