الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
وهذا مشهور في كتب أهل العلم، وليس في هذا مساس بأنس، وكبر السن أمر لا مهرب منه لمن يعيش، بل هو من نعم الله تعالى، وإن كان لا يدع حافظة المرء على ما كانت عليه في عهد الشباب.
وأما عملي في هشام بن عروة فهو عبارة عن نقل ما أخرجه الخطيب - قدوة الأستاذ الناقد في (1: 223) بطريق الساجي من قول مالك فيه بعد رحيله إلى العراق، حيث قلت في (195) من التأنيب: (روى الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب.
قال: فسألت يحيى بن معين؟ قال: عسى أراد في الكلام أما في الحديث فهو ثقة). أهذا قولي أم قول مالك؟!! أيها الباهت الآفك!. ثم علقت هناك على هذه الرواية بقولي: وهذا من انفرادات الساجي، وأهل العلم قد تبدر منهم بادرة فيتكلمون في أقرانهم بما لا يقبل، فلا يتخذ ذلك حجة، على أن ما يؤخذ به هشام بعد رحيله إلى العراق أمور تتعلق بالضبط في التحقيق، وإلا فمالك أخرج عنه في الموطأ). أهكذا يكون الطعن في هشام ونسبة الكذب إليه؟!! يا معلمي وباقي افتراءاته بالطعن في الأئمة من هذا القبيل.
فليحذر القارئ الكريم من أن يغتر بكلامه من غير رجوع إلى البحث في التأنيب، لئلا يشاركه في الإثم، وربما يعاد طبع التأنيب مع زيادات ليكون بمتناول يد كل باحث وقد نفدت نسخه من مدة بعيدة والله سبحانه هو الميسر، والتأنيب بحمد الله سبحانه من الكتب التي لا تحوج إلى سواها في الذب عنها لكون مسائله محبوكة الأطراف بأدلة ناهضة لا ينالها بسوء تشغيب المشاغبين، والله ولي
وأما عملي في هشام بن عروة فهو عبارة عن نقل ما أخرجه الخطيب - قدوة الأستاذ الناقد في (1: 223) بطريق الساجي من قول مالك فيه بعد رحيله إلى العراق، حيث قلت في (195) من التأنيب: (روى الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب.
قال: فسألت يحيى بن معين؟ قال: عسى أراد في الكلام أما في الحديث فهو ثقة). أهذا قولي أم قول مالك؟!! أيها الباهت الآفك!. ثم علقت هناك على هذه الرواية بقولي: وهذا من انفرادات الساجي، وأهل العلم قد تبدر منهم بادرة فيتكلمون في أقرانهم بما لا يقبل، فلا يتخذ ذلك حجة، على أن ما يؤخذ به هشام بعد رحيله إلى العراق أمور تتعلق بالضبط في التحقيق، وإلا فمالك أخرج عنه في الموطأ). أهكذا يكون الطعن في هشام ونسبة الكذب إليه؟!! يا معلمي وباقي افتراءاته بالطعن في الأئمة من هذا القبيل.
فليحذر القارئ الكريم من أن يغتر بكلامه من غير رجوع إلى البحث في التأنيب، لئلا يشاركه في الإثم، وربما يعاد طبع التأنيب مع زيادات ليكون بمتناول يد كل باحث وقد نفدت نسخه من مدة بعيدة والله سبحانه هو الميسر، والتأنيب بحمد الله سبحانه من الكتب التي لا تحوج إلى سواها في الذب عنها لكون مسائله محبوكة الأطراف بأدلة ناهضة لا ينالها بسوء تشغيب المشاغبين، والله ولي