الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
هو عبد الرحمن بن يوسف الرافضي كما فعل ابن حجر، ومن عنده ما يزيد على عشرين مجلدا في أحاديث أبي بكر رضي الله عنه يجب أن يذب عنه. وأما أحمد بن كامل، فأرى قول الذهبي فيه في الميزان كافيا في معرفة حاله لينه الدارقطني وقال: كان متساهلا ومشاه غيره، وكان من أوعية العلم كان يعتمد على حفظه فيهم).
وفي اللسان (1): (209) وقال حمزة عن الدارقطني: كان متساهلا ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه وأهلكه العجب. والمعنى واحد لأن الاعتماد على الحفظ مما يوقع في الوهم، وليس عادة النقاد أن يقولوا عما ليس في كتاب الراوي إنه عنده، فلا يكون سقوط (في كتابه مغير للمعنى ولا مقصودا، فهم الناقد أن لم يفهم.
و لم يذكر الناقد في النجاد وعبد الله بن المديني والحكيمي والعدني ما يوجب إعادة الكلام فيهم كما سبق، وأما الأصمعي فقد وثقه غير واحد في الحديث وأما أخباره ونوادره المدونة في الكتب ففيها كثير مما يرفض، وقد قال ابن أخي الأصمعي عبد الرحمن بن عبد الله وقد سئل عن عمه: هو جالس يكذب على العرب. وقال أبو رياش: كان الأصمعي مع نصبه كذابا وقال: سأله الرشيد لم قطع علي يد جدك أصمع؟ فقال ظلما يا أمير المؤمنين وكذب عدو الله. إنما قطعه في سرقة.
وأطال أبو القاسم علي بن حمزة البصري في كتاب التنبيهات على أغاليط الرواة الكلام فيه، ومما قال فيه: كان مجبرا شديد البغض لعلي كرم الله وجهه، وتكذيبه ليس بمنحصر فيما يروى عن أبي زيد الأنصاري بالقاهرة
وهنا انتهى ما أردت تحريره في هذه المرة بتوفيق الله عز وجل يوم الإثنين
وفي اللسان (1): (209) وقال حمزة عن الدارقطني: كان متساهلا ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه وأهلكه العجب. والمعنى واحد لأن الاعتماد على الحفظ مما يوقع في الوهم، وليس عادة النقاد أن يقولوا عما ليس في كتاب الراوي إنه عنده، فلا يكون سقوط (في كتابه مغير للمعنى ولا مقصودا، فهم الناقد أن لم يفهم.
و لم يذكر الناقد في النجاد وعبد الله بن المديني والحكيمي والعدني ما يوجب إعادة الكلام فيهم كما سبق، وأما الأصمعي فقد وثقه غير واحد في الحديث وأما أخباره ونوادره المدونة في الكتب ففيها كثير مما يرفض، وقد قال ابن أخي الأصمعي عبد الرحمن بن عبد الله وقد سئل عن عمه: هو جالس يكذب على العرب. وقال أبو رياش: كان الأصمعي مع نصبه كذابا وقال: سأله الرشيد لم قطع علي يد جدك أصمع؟ فقال ظلما يا أمير المؤمنين وكذب عدو الله. إنما قطعه في سرقة.
وأطال أبو القاسم علي بن حمزة البصري في كتاب التنبيهات على أغاليط الرواة الكلام فيه، ومما قال فيه: كان مجبرا شديد البغض لعلي كرم الله وجهه، وتكذيبه ليس بمنحصر فيما يروى عن أبي زيد الأنصاري بالقاهرة
وهنا انتهى ما أردت تحريره في هذه المرة بتوفيق الله عز وجل يوم الإثنين