الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
عن إخراج حديثه في الصحيح مع روايتهما عنه في خارج الصحيح.
أنا أحمد بن الفضل بن خزيمة وعلي بن محمد بن مهران السواق وجعفر بن، شاکر وجعفر بن محمد الصيدلي ففي حاجة إلى توثيق من سوى الخطيب وأمثاله من المتهمين في القضية ليلتفت إليه على أن السواق غير الصواف وكنت أظن أنه لا يخفى على مثل الأستاذ الناقد أنه لا يقبل قول المرء في قضية هو متهم فيها، فإذا هو يكثر الاحتجاج بقوله وقول أمثاله مع أنهم متهمون فيما نحن متنافسون فيه، وهذا غريب من مثله، ولا سيما بعد ثبوت التهمة ثبوتا لا مهرب من تصديقه بما أوضحناه في التأنيب.
و أما قوله في (أبي عمار (المروزي فناشئ من إفعاله النظر في جدول الإصلاح، وهو مضروب عليه هناك لكونه سهوا مطبعيا. ولا أريد التحدث عن ابن المنادى فإنه معروف وأما عبد الرحمن بن داود بن منصور فليس في تاريخ أبي نعيم توثيقه على أن فاقد الشئ لا يعطيه فلا ينفع هنا لا توثيق أبي نعيم، ولا توثيق أبي الشيخ، فكأن هذه القاعدة غير ممحصة في نظر الناقد، وأما إبراهيم بن سعيد الجوهري فذكرته في سند فيه ابن رزقويه وابن سلم بقولي:
لفظ فيه هما وإبراهيم الجوهري الذي رماه الحافظ حجاج بن الشاعر شيخ (مسلم) بأنه كان يتلقى وهو نائم، وابن الشاعر (رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم (الفضل) وأبو نعيم يقرأ وهو نائم - وكان الحجاج يقع فيه).
وهو معنى قولي لأنه لا يتصور من مثل ابن الشاعر أن يقع فيه من غير أن يتكرر ذلك منه.
وإن كان لا بد من رد هذه الحكاية فليتذرع بكون راويها عن ابن الشاعر
أنا أحمد بن الفضل بن خزيمة وعلي بن محمد بن مهران السواق وجعفر بن، شاکر وجعفر بن محمد الصيدلي ففي حاجة إلى توثيق من سوى الخطيب وأمثاله من المتهمين في القضية ليلتفت إليه على أن السواق غير الصواف وكنت أظن أنه لا يخفى على مثل الأستاذ الناقد أنه لا يقبل قول المرء في قضية هو متهم فيها، فإذا هو يكثر الاحتجاج بقوله وقول أمثاله مع أنهم متهمون فيما نحن متنافسون فيه، وهذا غريب من مثله، ولا سيما بعد ثبوت التهمة ثبوتا لا مهرب من تصديقه بما أوضحناه في التأنيب.
و أما قوله في (أبي عمار (المروزي فناشئ من إفعاله النظر في جدول الإصلاح، وهو مضروب عليه هناك لكونه سهوا مطبعيا. ولا أريد التحدث عن ابن المنادى فإنه معروف وأما عبد الرحمن بن داود بن منصور فليس في تاريخ أبي نعيم توثيقه على أن فاقد الشئ لا يعطيه فلا ينفع هنا لا توثيق أبي نعيم، ولا توثيق أبي الشيخ، فكأن هذه القاعدة غير ممحصة في نظر الناقد، وأما إبراهيم بن سعيد الجوهري فذكرته في سند فيه ابن رزقويه وابن سلم بقولي:
لفظ فيه هما وإبراهيم الجوهري الذي رماه الحافظ حجاج بن الشاعر شيخ (مسلم) بأنه كان يتلقى وهو نائم، وابن الشاعر (رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم (الفضل) وأبو نعيم يقرأ وهو نائم - وكان الحجاج يقع فيه).
وهو معنى قولي لأنه لا يتصور من مثل ابن الشاعر أن يقع فيه من غير أن يتكرر ذلك منه.
وإن كان لا بد من رد هذه الحكاية فليتذرع بكون راويها عن ابن الشاعر