الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة.
شرح الحديث: هذه الرواية هي التي اتفق عليها جمهور الرواة؛ قال الحافظ المنذري في «الترغيب»: «جمهور الرواة على الصفة المذكورة في حديث ابن عباس وأبي رافع والعمل بها أولى إذ لا يصح رفع غيرها والله أعلم» اهـ.
قوله: «ألا أحبوك؟»، صدر الجملة بـ «ألا» التي هي من طلائع القسم إيذاناً بعظم المحدث به. وفي «النهاية» لابن الأثير يقال: حباه كذا وبكذا: إذا أعطاه، والجباء: العطية».
ومنه قول الفرزدق [ديوانه: 492]: خالي الذي غضب الملوك نفوسهم وإليه كان حِباءُ جَفْنة يُنْقَلُ.
قوله: «ألا أفعل بك؟». قال القاري في «المرقاة»: وإنما أضاف - صلى الله عليه وسلم - فعل الخصال إلى نفسه لأنه الباعث عليها، والهادي إليها، وكرر ألفاظاً متقاربة المعنى، تقريراً للتأكيد، وتأييداً للتشويق، وتوطئة للاستماع إليه لتعظيم هذه الصلاة اهـ.
قوله: «إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره». قال التوربشتي: أي: مبدأه ومنتهاه، وذلك أن من الذنب ما لا يواقعه الإنسان دفعة واحدة، وإنما يتأت منه شيئاً فشيئاً، ويحتمل أن يكون معناه ما تقدم من ذنبه وما تأخر اهـ. المرقاة.
قوله: «خطأه وعمده»: قال القاري: قيل: يُشكل بأن الخطأ لا إثم فيه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. فكيف يجعل من جملة الذنب؟
شرح الحديث: هذه الرواية هي التي اتفق عليها جمهور الرواة؛ قال الحافظ المنذري في «الترغيب»: «جمهور الرواة على الصفة المذكورة في حديث ابن عباس وأبي رافع والعمل بها أولى إذ لا يصح رفع غيرها والله أعلم» اهـ.
قوله: «ألا أحبوك؟»، صدر الجملة بـ «ألا» التي هي من طلائع القسم إيذاناً بعظم المحدث به. وفي «النهاية» لابن الأثير يقال: حباه كذا وبكذا: إذا أعطاه، والجباء: العطية».
ومنه قول الفرزدق [ديوانه: 492]: خالي الذي غضب الملوك نفوسهم وإليه كان حِباءُ جَفْنة يُنْقَلُ.
قوله: «ألا أفعل بك؟». قال القاري في «المرقاة»: وإنما أضاف - صلى الله عليه وسلم - فعل الخصال إلى نفسه لأنه الباعث عليها، والهادي إليها، وكرر ألفاظاً متقاربة المعنى، تقريراً للتأكيد، وتأييداً للتشويق، وتوطئة للاستماع إليه لتعظيم هذه الصلاة اهـ.
قوله: «إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره». قال التوربشتي: أي: مبدأه ومنتهاه، وذلك أن من الذنب ما لا يواقعه الإنسان دفعة واحدة، وإنما يتأت منه شيئاً فشيئاً، ويحتمل أن يكون معناه ما تقدم من ذنبه وما تأخر اهـ. المرقاة.
قوله: «خطأه وعمده»: قال القاري: قيل: يُشكل بأن الخطأ لا إثم فيه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. فكيف يجعل من جملة الذنب؟