الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
تسبيحة ا هـ. قال الإمام النووي في «الأذكار» (ص 159) بعدما نقل كلاماً للروياني متضمناً كلام ابن المبارك المتقدم: وإنما ذكرت هذا الكلام في سجود السهو - وإن كان تقدم ـ لفائدة لطيفة، وهي أن مثل هذا الإمام - أي: الروياني - إذا حكى هذا - أي: قول ابن المبارك ـ ولم ينكره أشعر بذلك أنه يوافقه فيكثر القائل بهذا الحكم، وهذا الروياني من فضلاء أصحابنا المطلعين، والله أعلم ا هـ.
ترجمة المؤلف
هو: محمد بن علي بن أحمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي، شمس الدين، ولد سنة 880 هـ: 1475 م. وهو مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه، من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها.
قال الغزي: كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة، وله مشاركة في سائر العلوم، حتى في التعبير والطب، وله نظم وليس بشاعر، كتب بخطه كثيراً من الكتب، وعلق ستين جزءاً سماها: «التعليقات»، أكثرها من جمعه، وبعضها لغيره. ولم يتزوج ولم يعقب. وقد ترجم لنفسه في كتاب أسماه: «الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون.
أخذ عن السيوطي إجازة ومكاتبة، وعن يوسف بن عبد الهادي، وآخرين ولي تدريس الحنفية بمدرسة أبي عمر، وإمامة السليمية بالصالحية. وتوفي رحمه الله في «دمشق» في 11 جمادي الأولى سنة 953هـ الموافق 1546 ميلادية.
وانظر: - الأعلام للزركلي (291/6). - هدية العارفين (2 / 240 - 241). - معجم المؤلفين (51/6 - 52). وهامشه.
مكتبة المؤلف
وللمؤلف - رحمه الله - مؤلفات عديدة تدل على تبحره في العلم، ومن هذه المؤلفات: - الشمعة المضية في أخبار القلعة الدمشقية - مخطوط. - التسليك فيما ورد في التشبيك - مخطوط. - الروض النزيه في الأحاديث التي رواها أبو طالب، مخطوط. - مقصد الطالب الحثيث في نظم معنى الأحاديث، مخطوط. - إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين، مخطوط، وهو قيد الطبع بتحقيقي
ترجمة المؤلف
هو: محمد بن علي بن أحمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي، شمس الدين، ولد سنة 880 هـ: 1475 م. وهو مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه، من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها.
قال الغزي: كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة، وله مشاركة في سائر العلوم، حتى في التعبير والطب، وله نظم وليس بشاعر، كتب بخطه كثيراً من الكتب، وعلق ستين جزءاً سماها: «التعليقات»، أكثرها من جمعه، وبعضها لغيره. ولم يتزوج ولم يعقب. وقد ترجم لنفسه في كتاب أسماه: «الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون.
أخذ عن السيوطي إجازة ومكاتبة، وعن يوسف بن عبد الهادي، وآخرين ولي تدريس الحنفية بمدرسة أبي عمر، وإمامة السليمية بالصالحية. وتوفي رحمه الله في «دمشق» في 11 جمادي الأولى سنة 953هـ الموافق 1546 ميلادية.
وانظر: - الأعلام للزركلي (291/6). - هدية العارفين (2 / 240 - 241). - معجم المؤلفين (51/6 - 52). وهامشه.
مكتبة المؤلف
وللمؤلف - رحمه الله - مؤلفات عديدة تدل على تبحره في العلم، ومن هذه المؤلفات: - الشمعة المضية في أخبار القلعة الدمشقية - مخطوط. - التسليك فيما ورد في التشبيك - مخطوط. - الروض النزيه في الأحاديث التي رواها أبو طالب، مخطوط. - مقصد الطالب الحثيث في نظم معنى الأحاديث، مخطوط. - إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين، مخطوط، وهو قيد الطبع بتحقيقي