الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
وقال الدارقطني أصح شيء في فضائل سور القرآن: قل هو الله أحد، وأصح شيء في فضل الصلاة: صلاة التسبيح ا هـ الأذكار ص 158)، والتلخيص الحبير (7/2).
وصححه الحاكم في «المستدرك» (???/? - (???) وقال: ومما يستدل به على صحة هذا الحديث: استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه، ومواظبتهم وتعليمهم للناس، منهم: عبد الله بن المبارك ـ رحمه الله عليه ـ ا هـ.
وممن ذهب إلى تقوية الحديث أيضاً: الحافظ البيهقي حيث نقل عنه المنذري في «الترغيب» (469/1) أنه قال: «كان عبد الله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع ا هـ.
وصححه أيضاً الحافظ أبو علي بن السكن، ونقل تصحيحه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (7/2).
وصححه أيضاً الديلمي في مسند الفردوس، كما في «اللآلىء» للسيوطي (43/2): «صلاة التسبيح أشهر الصلوات، وأصحها إسنادا» ا هـ.
وصححه أيضاً أبو موسى المديني الحافظ، ونقل هذا التصحيح ابن ناصر الدين في «الترجيح» (ص 42).
وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (144/3)، وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها، وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا، وهي سنة حسنة، وقد أوضحتها أكمل إيضاح، وسأزيدها إيضاحاً في شرح المهذب مبسوطة إن شاء الله تعالى ا هـ.
وقد ذهب النووي في الأذكار والمجموع إلى تضعيف الحديث كما سيأتي في الفصل القادم إن شاء الله تعالى.
قال الحافظ ابن حجر في الأمالي» كما في «اللآلىء» (42/2 - 43): وممن صحح هذا الحديث وحسنه غير من تقدم: ابن مندة - وألف فيه كتاباً ـ والأجري، والخطيب، وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني، وأبو الحسن بن المفضل، والمنذري، وابن الصلاح، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات، والسبكي، وآخرون» ا هـ.
وقال التقي السبكي - كما في الفتوحات» (???/4): «وحديثها حسن» ا هـ.
وفي شرح الإحياء» للزبيدي (481/3):
وصححه الحاكم في «المستدرك» (???/? - (???) وقال: ومما يستدل به على صحة هذا الحديث: استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه، ومواظبتهم وتعليمهم للناس، منهم: عبد الله بن المبارك ـ رحمه الله عليه ـ ا هـ.
وممن ذهب إلى تقوية الحديث أيضاً: الحافظ البيهقي حيث نقل عنه المنذري في «الترغيب» (469/1) أنه قال: «كان عبد الله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع ا هـ.
وصححه أيضاً الحافظ أبو علي بن السكن، ونقل تصحيحه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (7/2).
وصححه أيضاً الديلمي في مسند الفردوس، كما في «اللآلىء» للسيوطي (43/2): «صلاة التسبيح أشهر الصلوات، وأصحها إسنادا» ا هـ.
وصححه أيضاً أبو موسى المديني الحافظ، ونقل هذا التصحيح ابن ناصر الدين في «الترجيح» (ص 42).
وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (144/3)، وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها، وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا، وهي سنة حسنة، وقد أوضحتها أكمل إيضاح، وسأزيدها إيضاحاً في شرح المهذب مبسوطة إن شاء الله تعالى ا هـ.
وقد ذهب النووي في الأذكار والمجموع إلى تضعيف الحديث كما سيأتي في الفصل القادم إن شاء الله تعالى.
قال الحافظ ابن حجر في الأمالي» كما في «اللآلىء» (42/2 - 43): وممن صحح هذا الحديث وحسنه غير من تقدم: ابن مندة - وألف فيه كتاباً ـ والأجري، والخطيب، وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني، وأبو الحسن بن المفضل، والمنذري، وابن الصلاح، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات، والسبكي، وآخرون» ا هـ.
وقال التقي السبكي - كما في الفتوحات» (???/4): «وحديثها حسن» ا هـ.
وفي شرح الإحياء» للزبيدي (481/3):