الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
«إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ليدع بعد بما شاء». وعن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً بلفظ: «كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -». أورده السيوطي في «جامعة الصغير» برقم (6303) وعزاه للديلمي من حديث أنس، وحسنه الشيخ الألباني في «صحيح الجامع» برقم (4399).
- الجزم في الدعاء، والثقة بالله تعالى في حصول الإجابة: وذلك لما رواه البخاري في «صحيحه» برقم (6338) ومسلم وغيرهما عن أنس مرفوعاً بلفظ: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مُستكره له».
ويقول ابن حجر - رحمه الله - في «الفتح» (11/ 144) في تفسير قوله: «فليعزم المسألة»: ومعنى الأمر بالعزم الجد فيه، وأن يجزم بوقوع مطلوبه ولا يعلق ذلك بمشيئة الله تعالى، وإن كان مأموراً في جميع ما يريد فعله أن يعلقه بمشيئة الله تعالى، وقيل معنى العزم: أن يحسن الظن بالله في الإجابة ا هـ.
قلت: والمسألة أي الدعاء كما في «الفتح» (11/ 144).
ولقوله: «ليعزم المسألة» تأويل آخر، قال ابن حجر في «الفتح» (11/ 145): وقال الداودي: معنى قوله: «ليعزم المسألة» أن يجتهد ويلح ولا يقل إن شئت كالمستثنى، ولكن دعاء البائس الفقير ا هـ.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه». حديث صحيح: أخرجه الترمذي (3545) والحاكم (1/ 493). وصححه الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» برقم (596).
ويقول العلامة المباركفوري في «تحفة الأحوذي» (9 / 450): «قوله: وأنتم موقنون بالإجابة: أي والحال أنكم موقنون بها، أي كونوا عند الدعاء على حالة تستحقون بها الإجابة، من إتيان المعروف واجتناب المنكر، ورعاية شروط الدعاء، كحضور القلب، وترصد الأزمنة الشريفة، واغتنام الأحوال اللطيفة كالسجود وغير ذلك، حتى تكون الإجابة على قلوبكم أغلب من الرد
- الجزم في الدعاء، والثقة بالله تعالى في حصول الإجابة: وذلك لما رواه البخاري في «صحيحه» برقم (6338) ومسلم وغيرهما عن أنس مرفوعاً بلفظ: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مُستكره له».
ويقول ابن حجر - رحمه الله - في «الفتح» (11/ 144) في تفسير قوله: «فليعزم المسألة»: ومعنى الأمر بالعزم الجد فيه، وأن يجزم بوقوع مطلوبه ولا يعلق ذلك بمشيئة الله تعالى، وإن كان مأموراً في جميع ما يريد فعله أن يعلقه بمشيئة الله تعالى، وقيل معنى العزم: أن يحسن الظن بالله في الإجابة ا هـ.
قلت: والمسألة أي الدعاء كما في «الفتح» (11/ 144).
ولقوله: «ليعزم المسألة» تأويل آخر، قال ابن حجر في «الفتح» (11/ 145): وقال الداودي: معنى قوله: «ليعزم المسألة» أن يجتهد ويلح ولا يقل إن شئت كالمستثنى، ولكن دعاء البائس الفقير ا هـ.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه». حديث صحيح: أخرجه الترمذي (3545) والحاكم (1/ 493). وصححه الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» برقم (596).
ويقول العلامة المباركفوري في «تحفة الأحوذي» (9 / 450): «قوله: وأنتم موقنون بالإجابة: أي والحال أنكم موقنون بها، أي كونوا عند الدعاء على حالة تستحقون بها الإجابة، من إتيان المعروف واجتناب المنكر، ورعاية شروط الدعاء، كحضور القلب، وترصد الأزمنة الشريفة، واغتنام الأحوال اللطيفة كالسجود وغير ذلك، حتى تكون الإجابة على قلوبكم أغلب من الرد