اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليقات العرفية على نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف

صلاح أبو الحاج
التعليقات العرفية على نشر العرف في بناء بعض الأحكام على العرف - صلاح أبو الحاج

مقدمةٌ في بيان معنى العرف ودليل العمل به

استقرَّ في النفوس من جهةِ العقول وتلقته الطباع السليمة بالقبول (¬1)، اهـ.
وفي «شرح التحرير» (¬2): العادة: الأمرُ المتكرِّر من غير علاقة عقلية، اهـ (¬3).
¬__________
(¬1) فلفظ: ما؛ عام يشمل القول والفعل.
ويخرج بما استقرّ في النفوس؛ ما حصل بطريق الندرة ولم يعتده النّاس فإنّه لا يُعدُّ عرفاً.
ويخرج بمن جهة العقول؛ ما استقر في النفوس من جهة الأهواء والشهوات كتعاطي المنكرات واعتياد كثير من أنواع الفجور.
ويخرج بتلقته الطباع ... ؛ ما أنكرته الطباع أو بعضها فإنه نكر لا عرف، كما في العرف والعادة ص 8 - 9.
(¬2) لمحمد بن محمد بن محمد بن حسن الحَلَبِيّ الحنفي، أبي عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن أمير حاج، تلميذُ ابنِ الهُمَام والحافظِ ابنِ حَجَرٍ، قال الإمام اللكنوي: وشرحه «للمُنْيَةِ» يدلُّ على تبحرِه، وسعةِ نظرِه، ورجحانِ فِكْرِه، ولو جُعِلَ من أربابِ التَّرْجيحِ فهو رأيٌ نجيحٌ، وقال العلامةُ حيوةُ السِّنْديّ المَدَنيّ في رسالته «فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور»: أَنَّهُ تلو شيخه ابن الهُمَام في التَّحقيقِ وسعةِ الاطلاعِ، ومن مؤلفاته: «حَلْبَةُ المُجَلِّي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي وغنية المبتدي»، و «التقرير والتحبير شرح التحرير» لابن الهُمَام، و «ذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر»، (825 - 879 هـ). ينظر: الضوء اللامع 9: 210 - 211، والكشف 358:1، والمستطرفة ص 146 - 147.
(¬3) من التقرير والتحبير: 282.
المجلد
العرض
27%
تسللي / 167