السراج في أخبار شمس الدين السروجي - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: مؤلفاته ووفاته:
وتارة يسعى في خدمة الدين والعبادة، فيكسب صحبة أهل الدين، فيكون ذلك سبباً حَصَلَ لسعيه، حكى بهذين القولين أبو الفرج بن الجوزي.
ومما يدلُّ على هذا أيضاً: أن المسلمين يجتمعون أيضاً في كلِّ عصر ويقرؤون القرآن، ويهدون لموتاهم ولم ينكر منكر، فكان إجماعاً.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» (¬1)، لا يدلّ انقطاع عمله على أنه ينقطع عمل غيره؛ ولهذا أجمعنا على وصول الحجّ والصدقة إليه وقضاء الدين عنه قال - صلى الله عليه وسلم -: «الآن بردت جلدته» (¬2).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي (3: 660)، والمجتبى (6: 251)، وصحيح ابن خزيمة (4: 122)، وغيرها.
(¬2) في مشكل الآثار (9: 142)، وسنن البيقهي الصغير (4: 468)، ومعرفة السنن والآثار (10: 96)، ومسند أحمد (3: 331)، ومسند الطيالسي (1: 233)، وغيرها، قال المنذري في الترغيب (2: 377): رواه أحمد بإسناد حسن والحاكم والدارقطني وقال الحاكم صحيح الإسناد ورواه أبو داود وابن حبان في صحيحه باختصار، ولفظه: عن جابر بن عبد الله،: توفي رجل فغسلناه وحنطناه، ثم أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه فخطا خطى، ثم قال: هل عليه دين؟ قلنا: نعم ديناران. قال: صلوا على صاحبكم؛ فقال أبو قتادة: يا رسول الله ديناران علي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هما عليك حق الغريم وبرئ الميت، قال: نعم. فصلى عليه، ثم لقيه من الغد فقال: ما فعل الديناران؟ قال: فقال: يا رسول الله إنما مات أمس ثم لقيه من الغد، فقال: ما فعل الديناران؟ فقال: يا رسول الله قد قضيتهما. فقال: الآن بردت عليه جلده.
ومما يدلُّ على هذا أيضاً: أن المسلمين يجتمعون أيضاً في كلِّ عصر ويقرؤون القرآن، ويهدون لموتاهم ولم ينكر منكر، فكان إجماعاً.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» (¬1)، لا يدلّ انقطاع عمله على أنه ينقطع عمل غيره؛ ولهذا أجمعنا على وصول الحجّ والصدقة إليه وقضاء الدين عنه قال - صلى الله عليه وسلم -: «الآن بردت جلدته» (¬2).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي (3: 660)، والمجتبى (6: 251)، وصحيح ابن خزيمة (4: 122)، وغيرها.
(¬2) في مشكل الآثار (9: 142)، وسنن البيقهي الصغير (4: 468)، ومعرفة السنن والآثار (10: 96)، ومسند أحمد (3: 331)، ومسند الطيالسي (1: 233)، وغيرها، قال المنذري في الترغيب (2: 377): رواه أحمد بإسناد حسن والحاكم والدارقطني وقال الحاكم صحيح الإسناد ورواه أبو داود وابن حبان في صحيحه باختصار، ولفظه: عن جابر بن عبد الله،: توفي رجل فغسلناه وحنطناه، ثم أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه فخطا خطى، ثم قال: هل عليه دين؟ قلنا: نعم ديناران. قال: صلوا على صاحبكم؛ فقال أبو قتادة: يا رسول الله ديناران علي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هما عليك حق الغريم وبرئ الميت، قال: نعم. فصلى عليه، ثم لقيه من الغد فقال: ما فعل الديناران؟ قال: فقال: يا رسول الله إنما مات أمس ثم لقيه من الغد، فقال: ما فعل الديناران؟ فقال: يا رسول الله قد قضيتهما. فقال: الآن بردت عليه جلده.