السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني رئاسة الدولة «الإمامة الكبرى»
قال التَّفتازانيُّ (¬1): «القهرُ والاستيلاءُ، فإذا مات الإمامُ وتصدَّى للإمامة مَن يستجمع شرائطها من غير بيعةٍ واستخلاف وقهر النَّاس بشوكته انعقدت الخلافة له، ولو كان فاسقاً أو جاهلاً على الأظهر».
4.الانتخاب للإمام، وله صور مختلفة، منها الانتخاب المباشر من الشَّعب له من خلال صناديق اقتراع، أو انتخاب لمجلس ينوب عن النَّاس، وهم يشكلون حكومةً منها رئيس للدولة على حسب الأحزاب والكتل الأكثر مقاعداً في المجلس.
وهذه الطَّريقةُ لم تكن معروفةً قديماً، وهي شائعةٌ جداً في هذا الزَّمان، وصارت في ثقافة الناس أنها الطريقة الشرعية الوحيدة لتولي السُّلطة، ولها إيجابياتٌ وسلبيات، والأولى إيجاد دراسات خاصّة بها؛ لتقويمها وإزالة اعوجاجها، حتى نتمكَّن من الوصول إلى مَن نقدر التعويل عليه في تولي أمر المسلمين، وإدارة شؤون البلاد والعباد، وتحقيق مقصد الشَّارع في الحياة الدُّنيوية؛ لتكون نافذةً لعيش رغيد في الآخرة.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في شرح المقاصد2: 272.
4.الانتخاب للإمام، وله صور مختلفة، منها الانتخاب المباشر من الشَّعب له من خلال صناديق اقتراع، أو انتخاب لمجلس ينوب عن النَّاس، وهم يشكلون حكومةً منها رئيس للدولة على حسب الأحزاب والكتل الأكثر مقاعداً في المجلس.
وهذه الطَّريقةُ لم تكن معروفةً قديماً، وهي شائعةٌ جداً في هذا الزَّمان، وصارت في ثقافة الناس أنها الطريقة الشرعية الوحيدة لتولي السُّلطة، ولها إيجابياتٌ وسلبيات، والأولى إيجاد دراسات خاصّة بها؛ لتقويمها وإزالة اعوجاجها، حتى نتمكَّن من الوصول إلى مَن نقدر التعويل عليه في تولي أمر المسلمين، وإدارة شؤون البلاد والعباد، وتحقيق مقصد الشَّارع في الحياة الدُّنيوية؛ لتكون نافذةً لعيش رغيد في الآخرة.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في شرح المقاصد2: 272.