السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الخروج على الإمام
أ. تقديم الفهم السّني للدّارس المتمثّل في مدرسة التّوسط من المذاهب الفقهية والعقدية، وتفنيد كلُّ شبهات مدرسة الإباحة ومدرسة التّشدد، حيث يُقدم برنامج أولي قصير كدبلوم تدريبي أو دورة تدريبية في توضيح منهج أهل السّنة الوسطي، وإزالة جميع الشّبهات التي تُطرح عليه ومناقشتها حتى يتمسَّك الدّارس به، وفي أثنائه تفنّد عامة أفكار وفتاوى المدرستين المنحرفتين.
ب. التّمكن من الفهم السّني بتملك الأدوات التي تمكّنه من التّغيير والتّأثير والمناظرة والتّطبيق من خلال الدّراسات المتعمّقة لهذه المذاهب، ويكون هذا عن طريق برامج دراسية متكاملة تعتمد على دراسة مذهب وضبطه، تشكّل كافّة صور الدراسات الجامعية المعروفة من دبلوم متوسط وبكالوريوس ودبلوم عالٍ وماجستير ودكتوراه.
فمتى استطعنا أن نحرر جميع الدّراسات الجامعية من فساد المدرستين السّابقتين أعدنا للإسلام روحه، ورجع علماً منضبطاً له قواعد وأصول يُبنى عليها ويُحتكم إليها بدل أن يكون ثقافات خاطئة وعواطف لا ضابط لها.
ونكون قد خرجنا من مشكلة تقليد الأفراد والتعصب لهم ــ سواء أكانوا معاصرين أو قدامى ــ إلى اتباع علوم مقعّدة منظّمة في فهم الدّين، تشتمل على آلاف العلماء يصحح بعضهم علم بعض، فنكون أمام علم صافٍ نقيٍّ، بخلاف تقليد الأفراد فإنّ احتمالية الخطأ كبيرة مما يوقعنا في مشاكل كثيرة.
* ... * ... *
ب. التّمكن من الفهم السّني بتملك الأدوات التي تمكّنه من التّغيير والتّأثير والمناظرة والتّطبيق من خلال الدّراسات المتعمّقة لهذه المذاهب، ويكون هذا عن طريق برامج دراسية متكاملة تعتمد على دراسة مذهب وضبطه، تشكّل كافّة صور الدراسات الجامعية المعروفة من دبلوم متوسط وبكالوريوس ودبلوم عالٍ وماجستير ودكتوراه.
فمتى استطعنا أن نحرر جميع الدّراسات الجامعية من فساد المدرستين السّابقتين أعدنا للإسلام روحه، ورجع علماً منضبطاً له قواعد وأصول يُبنى عليها ويُحتكم إليها بدل أن يكون ثقافات خاطئة وعواطف لا ضابط لها.
ونكون قد خرجنا من مشكلة تقليد الأفراد والتعصب لهم ــ سواء أكانوا معاصرين أو قدامى ــ إلى اتباع علوم مقعّدة منظّمة في فهم الدّين، تشتمل على آلاف العلماء يصحح بعضهم علم بعض، فنكون أمام علم صافٍ نقيٍّ، بخلاف تقليد الأفراد فإنّ احتمالية الخطأ كبيرة مما يوقعنا في مشاكل كثيرة.
* ... * ... *