السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الخروج على الإمام
* سابعاً: طريق الإصلاح مدرسة الفكر السليم «المذاهب الفقهية»:
من خلال ما تقدم تبيّن لنا وجود ثلاث مدارس في فهم الدّين وهي: مدرسة التّحلل، والتّشدد، والتّوسط.
وأنّ المدرستين الأوليين تمثّلان الفهم الخاطئ للدّين الذي أوصلت النظر إلى الإسلام إلى هذه الصّورة البشعة من الإرهاب، وفقدان دوره الإيجابي في الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسّياسي، وقد سبق بيان سبب انتشار كل منها.
ويعد من أكبر عوامل تقليل الآثار السلبية لمدرستي الفكر المنحرف هو مزاحمة مدرسة التّوسط لهما في هذه المناحي، ولكن تأثيرهما السّلبي بقي منتشراً في البلاد.
ومدرسة التّوسط هي مدرسة المذاهب الفقهية والعقدية المنضبطة المعروفة عند أهل السنة عبر التّاريخ، والتي حُفظ بها الدّين ونُقل إلينا، وكان يُحكم بها العالم كاملاً من خلال الدّول المتعاقبة من أموية وعباسية وسلجوقية وغزنوية ومملوكية وأيوبية وعثمانية، وقد أثبتت عبر التّاريخ قدرتها على تقديم الصّورة المشرقة للإسلام، والقدرة على تقديم الحلول الدّينية لكل المشاكل المجتمعية.
* ثامناً: خطوات مكافحة الفكر المنحرف:
وطريقنا لحل المشكلة الدّينية والانحراف هو:
1. إزالة الفهم المنحرف للدّين الذي نتج من خلال هاتين المدرستين الجديدتين في سرقة الإسلام وتحريف أحكامه.
2. التّمسك بالعلمية والمنهجية من خلال مدرسة التّمذهب.
وهذا يحتاج إلى مرحلتين أساسيتين يكون فيهما إعادة تأهيل كل المشتغلين بالجانب الدّيني في المجتمع، ويبنى عليها وسائل متعددة فيما بعد، وهما:
من خلال ما تقدم تبيّن لنا وجود ثلاث مدارس في فهم الدّين وهي: مدرسة التّحلل، والتّشدد، والتّوسط.
وأنّ المدرستين الأوليين تمثّلان الفهم الخاطئ للدّين الذي أوصلت النظر إلى الإسلام إلى هذه الصّورة البشعة من الإرهاب، وفقدان دوره الإيجابي في الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسّياسي، وقد سبق بيان سبب انتشار كل منها.
ويعد من أكبر عوامل تقليل الآثار السلبية لمدرستي الفكر المنحرف هو مزاحمة مدرسة التّوسط لهما في هذه المناحي، ولكن تأثيرهما السّلبي بقي منتشراً في البلاد.
ومدرسة التّوسط هي مدرسة المذاهب الفقهية والعقدية المنضبطة المعروفة عند أهل السنة عبر التّاريخ، والتي حُفظ بها الدّين ونُقل إلينا، وكان يُحكم بها العالم كاملاً من خلال الدّول المتعاقبة من أموية وعباسية وسلجوقية وغزنوية ومملوكية وأيوبية وعثمانية، وقد أثبتت عبر التّاريخ قدرتها على تقديم الصّورة المشرقة للإسلام، والقدرة على تقديم الحلول الدّينية لكل المشاكل المجتمعية.
* ثامناً: خطوات مكافحة الفكر المنحرف:
وطريقنا لحل المشكلة الدّينية والانحراف هو:
1. إزالة الفهم المنحرف للدّين الذي نتج من خلال هاتين المدرستين الجديدتين في سرقة الإسلام وتحريف أحكامه.
2. التّمسك بالعلمية والمنهجية من خلال مدرسة التّمذهب.
وهذا يحتاج إلى مرحلتين أساسيتين يكون فيهما إعادة تأهيل كل المشتغلين بالجانب الدّيني في المجتمع، ويبنى عليها وسائل متعددة فيما بعد، وهما: