السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع التعددية الحزبية
فمنبع هذا الاختلاف والتشرذم يعود إلى اختلاف المنهج بين هذه الأحزاب في عملها وفكرها؛ إذ أنها تنكَّبت طريق أهل السنة في ذلك، واستقت من هنا وهناك، فوقعت في حيص بيص، وزادت المسلمين آلاماً إلى آلامهم، ووجعاً إلى وجعهم.
وطالما أننا سرنا على منهج أهل السنة فلم يعد سبيل لاجتماعات سرية، ولقاءات خفية، وأجندة مخفية، فلا نستخدم المساجد لأهدافنا الضيقة، والجامعات لمخططاتنا الفئوية، بل نعمل جهاراً نهاراً مع السلطات يداً بيد لبناء المجتمع والأجيال الصاعدة فيه؛ لأننا لا نعادي نظاماً، ولا نطلب رئاسة، ولا نرجو منصباً، وإنما هدفنا وغايتنا إرضاء وجه الله (بالعمل الصالح، والتربية الخيرة للمسلمين والمسلمات.
فكل عملنا في التغيير والتبديل يقوم على التربية والتهذيب لجميع فئات المجتمع، والاهتمام بتذكيرها بالله (لنصلح حالها ويستقيم أمرها، فنحبّ الخير لكلّ أحد، ولا نطعن ولا نشتم ولا نشهر ولا نلمز؛ لأننا دعاة خير ونجاة.
وعلاقتنا مع كلِّ واحدٍ من مجتمعنا تقوم على المحبّة والنصيحة الطيبة والثقة والأمانة، فهذه هي طريق رسول الله (وأصحابه وأتباعهم من الصالحين إلى يوم الدين، نسأله الله (أن يهدي قلوبنا جميعاً لها؛ لتكون سبباً في وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم.
* ... * ... *
وطالما أننا سرنا على منهج أهل السنة فلم يعد سبيل لاجتماعات سرية، ولقاءات خفية، وأجندة مخفية، فلا نستخدم المساجد لأهدافنا الضيقة، والجامعات لمخططاتنا الفئوية، بل نعمل جهاراً نهاراً مع السلطات يداً بيد لبناء المجتمع والأجيال الصاعدة فيه؛ لأننا لا نعادي نظاماً، ولا نطلب رئاسة، ولا نرجو منصباً، وإنما هدفنا وغايتنا إرضاء وجه الله (بالعمل الصالح، والتربية الخيرة للمسلمين والمسلمات.
فكل عملنا في التغيير والتبديل يقوم على التربية والتهذيب لجميع فئات المجتمع، والاهتمام بتذكيرها بالله (لنصلح حالها ويستقيم أمرها، فنحبّ الخير لكلّ أحد، ولا نطعن ولا نشتم ولا نشهر ولا نلمز؛ لأننا دعاة خير ونجاة.
وعلاقتنا مع كلِّ واحدٍ من مجتمعنا تقوم على المحبّة والنصيحة الطيبة والثقة والأمانة، فهذه هي طريق رسول الله (وأصحابه وأتباعهم من الصالحين إلى يوم الدين، نسأله الله (أن يهدي قلوبنا جميعاً لها؛ لتكون سبباً في وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم.
* ... * ... *