السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
د. عن المغيرة بن شعبة (: «أنَّ عمر (استشارهم في إملاص المرأة، فقال المغيرة (: قضى النبي (بالغرّة عبد أو أمة، فشهد محمد بن مسلمة (أنَّه شهد النبيّ (قضى به» (¬1).
* ثانياً: صفات المستشار الموصوفة في الآثار:
1.أن يكون مسلماً، خشية الخداع والخيانة؛ لأن الإسلام يربي أتباعه على الأمانة والصدق، لا على الكذب واللعب، فعن ابن عباس (قال (: «مَن أراد أمراً فشاور فيه امرأ مسلماً وفقه الله لأرشد أموره» (¬2).
2.أن يكون أميناً، يصدق مَن استشاره فيما طلبه، فلا يكذب عليه ولا يخونه، فعن أبي هريرة (، قال (: «المستشار مؤتمن» (¬3).
3.أن يكون ناصحاً بأفضل الأمور وأحسنها وأرشدها، فإن لم يفعل كان خائناً، فعن أبي هريرة (، قال (: «من استشارك، فأشره بالرشد، فإن لم تفعل، فقد خنته» (¬4).
4.أن يكون من الصالحين وأهل الاختصاص في العلم الذي يريد المشورة فيه؛ لأنهم أدرى النّاس بما يُناسب فيه وما لا يُناسب، فيأخذ منهم القول الصواب، ويعرف صلاحه باستقامة أمره وكثرة عبادته وإقباله على الله (، قال الآلوسي (¬5): «ينبغي أن
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 6: 2531، ومسند أبي عوانة 4: 111.
(¬2) في المعجم الأوسط8: 181، وشعب الإيمان10: 39.
(¬3) في سنن أبي داود4: 333، وسنن الترمذي5: 125، وحسنه، والسنن الكبرى للنسائي6: 212، وسنن ابن ماجة1233، وغيرها.
(¬4) في مسند أبي حنيفة ر26، ومسند أحمد14: 17، وشرح مشكل الأثار11: 80، ومسند ابن راهويه1: 340، والمستدرك1: 183.
(¬5) في روح المعاني13: 47.
* ثانياً: صفات المستشار الموصوفة في الآثار:
1.أن يكون مسلماً، خشية الخداع والخيانة؛ لأن الإسلام يربي أتباعه على الأمانة والصدق، لا على الكذب واللعب، فعن ابن عباس (قال (: «مَن أراد أمراً فشاور فيه امرأ مسلماً وفقه الله لأرشد أموره» (¬2).
2.أن يكون أميناً، يصدق مَن استشاره فيما طلبه، فلا يكذب عليه ولا يخونه، فعن أبي هريرة (، قال (: «المستشار مؤتمن» (¬3).
3.أن يكون ناصحاً بأفضل الأمور وأحسنها وأرشدها، فإن لم يفعل كان خائناً، فعن أبي هريرة (، قال (: «من استشارك، فأشره بالرشد، فإن لم تفعل، فقد خنته» (¬4).
4.أن يكون من الصالحين وأهل الاختصاص في العلم الذي يريد المشورة فيه؛ لأنهم أدرى النّاس بما يُناسب فيه وما لا يُناسب، فيأخذ منهم القول الصواب، ويعرف صلاحه باستقامة أمره وكثرة عبادته وإقباله على الله (، قال الآلوسي (¬5): «ينبغي أن
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 6: 2531، ومسند أبي عوانة 4: 111.
(¬2) في المعجم الأوسط8: 181، وشعب الإيمان10: 39.
(¬3) في سنن أبي داود4: 333، وسنن الترمذي5: 125، وحسنه، والسنن الكبرى للنسائي6: 212، وسنن ابن ماجة1233، وغيرها.
(¬4) في مسند أبي حنيفة ر26، ومسند أحمد14: 17، وشرح مشكل الأثار11: 80، ومسند ابن راهويه1: 340، والمستدرك1: 183.
(¬5) في روح المعاني13: 47.