السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
ج. تخصيصُ فضائيات وإذاعات خاصّة تلبي حاجة النّاس للدِّين، وتكون هادفةً في التّربية والتعليم، بحيث تُغني المجتمع عن الاستماع لغيرها، فتكون مصادر التعليم الديني موثوقة خشية الانحراف بين أفراد المجتمع.
د. طباعةُ الكتب والمجلات الشَّرعية التي تزيد معارف المجتمع بطريقة دينية سليمة، وتطلع على علوم الإسلام وحضارته العريقة، وتوجد الثقة بين أبنائه، وتقوي انتماءه لأمته.
هـ. الإصلاحُ لكلِّ المظاهر المخالفة للشريعة من لباس وتصرفات ومأكولات ومشروبات وغير ذلك.
و. الإصلاحُ للعقود المحرمة شرعاً من ربا وقمار وغيرها.
فينبغي للدَّولة الحفاظ على إظهار شعائر الدين وإبرازها، وعدم السماح لأحد بتجاوز حدود الشرع مجاهرةً، حتى يطمئن المجتمع بدينه وتعاليمه، ويشعر بحلاوة الإيمان، وعزة الإسلام، التي تقوي انتماءه لأمته ودولته، فلا يبخل عليها بماله أو وقته أو روحه نصرة لدولته ورسالته.
وإن صلاح المجتمع هو القوة الحقيقية للدولة في مواجهة أعدائها ومواجهة التحديات والصعوبات، فلا يمكن هزيمة أمة صالحة؛ لأن الفساد منبع الضعف والإهلاك للإمام؛ لذلك كانت قوة الأمة مرتبطة بمقدار صلاحها، وهذا ما نبه عليه القرآن في الاهتمام بالجانب الإصلاحي التربوي للبشر في جميع آياته، وذكر القوة المادية في آية واحدة، قال (: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال:60]، وكلُّ هذا ليعلمنا أهمية إصلاح المجتمعات؛ لأنه يمثل القوة الحقيقية، قال الطّرطوشي (¬1): «وإصلاح الرعية أنفع من كثرة الجنود».
¬__________
(¬1) في سراج الملوك ص61.
د. طباعةُ الكتب والمجلات الشَّرعية التي تزيد معارف المجتمع بطريقة دينية سليمة، وتطلع على علوم الإسلام وحضارته العريقة، وتوجد الثقة بين أبنائه، وتقوي انتماءه لأمته.
هـ. الإصلاحُ لكلِّ المظاهر المخالفة للشريعة من لباس وتصرفات ومأكولات ومشروبات وغير ذلك.
و. الإصلاحُ للعقود المحرمة شرعاً من ربا وقمار وغيرها.
فينبغي للدَّولة الحفاظ على إظهار شعائر الدين وإبرازها، وعدم السماح لأحد بتجاوز حدود الشرع مجاهرةً، حتى يطمئن المجتمع بدينه وتعاليمه، ويشعر بحلاوة الإيمان، وعزة الإسلام، التي تقوي انتماءه لأمته ودولته، فلا يبخل عليها بماله أو وقته أو روحه نصرة لدولته ورسالته.
وإن صلاح المجتمع هو القوة الحقيقية للدولة في مواجهة أعدائها ومواجهة التحديات والصعوبات، فلا يمكن هزيمة أمة صالحة؛ لأن الفساد منبع الضعف والإهلاك للإمام؛ لذلك كانت قوة الأمة مرتبطة بمقدار صلاحها، وهذا ما نبه عليه القرآن في الاهتمام بالجانب الإصلاحي التربوي للبشر في جميع آياته، وذكر القوة المادية في آية واحدة، قال (: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال:60]، وكلُّ هذا ليعلمنا أهمية إصلاح المجتمعات؛ لأنه يمثل القوة الحقيقية، قال الطّرطوشي (¬1): «وإصلاح الرعية أنفع من كثرة الجنود».
¬__________
(¬1) في سراج الملوك ص61.