السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
دراسة موجزة
عن المؤلف ورسالة أحكام السياسة
* أولاً: اسمه ونسبه ولقبه وشهرته:
إبراهيم بن زين الدين يحيى بن بخشى بن إبراهيم الأماسى الرومي.
والملقب: بكمال الدين، وقاره داده.
والشهير: بدده خليفه الحنفي، ودده جونكى، وداده حنفي أفندي (¬1).
واشتهر (¬2) بدده أفندي لا سيما عند العرب (¬3).
* ثانيا: ً سبب طلبه للعلم:
كان رحمه الله من نواحي قصبة سونسه من بعض الاتراك، وكان في أول الأمر من أصحاب البضائع مشتغلاً ببعض الصنائع، وعالج صنعة الدباغة سنين حتى أناف عمره على عشرين وما قرأ حرفاً من العلوم، وما اجتمع بواحدٍ من أرباب الفهوم.
ثمّ مَنّ الله تعالى عليه بأكبر آلائه، فصار من أعيان عصره وعلمائه، كان رحمه الله مشتغلاً بعمل الدباغة في بلدة أماسيه، فاتفق أنه جاء بها مفت من علماء ذلك العصر، فاجتمعت فرقة من أعيان البلدة المزبورة لضيافة المفتي المزبور، فذهبوا به إلى بعض
¬__________
(¬1) ينظر: الكشف2: 1547، وهدية العارفين1: 28، ومقدمة السياسة الشرعية ص51 عن عثمانلي مؤلفلي3: 399.
(¬2) ينظر: الكشف1: 873.
(¬3) ينظر: ينظر: حاشية العطار1: 25، ورد المحتار4: 76، والهدية2: 252.
عن المؤلف ورسالة أحكام السياسة
* أولاً: اسمه ونسبه ولقبه وشهرته:
إبراهيم بن زين الدين يحيى بن بخشى بن إبراهيم الأماسى الرومي.
والملقب: بكمال الدين، وقاره داده.
والشهير: بدده خليفه الحنفي، ودده جونكى، وداده حنفي أفندي (¬1).
واشتهر (¬2) بدده أفندي لا سيما عند العرب (¬3).
* ثانيا: ً سبب طلبه للعلم:
كان رحمه الله من نواحي قصبة سونسه من بعض الاتراك، وكان في أول الأمر من أصحاب البضائع مشتغلاً ببعض الصنائع، وعالج صنعة الدباغة سنين حتى أناف عمره على عشرين وما قرأ حرفاً من العلوم، وما اجتمع بواحدٍ من أرباب الفهوم.
ثمّ مَنّ الله تعالى عليه بأكبر آلائه، فصار من أعيان عصره وعلمائه، كان رحمه الله مشتغلاً بعمل الدباغة في بلدة أماسيه، فاتفق أنه جاء بها مفت من علماء ذلك العصر، فاجتمعت فرقة من أعيان البلدة المزبورة لضيافة المفتي المزبور، فذهبوا به إلى بعض
¬__________
(¬1) ينظر: الكشف2: 1547، وهدية العارفين1: 28، ومقدمة السياسة الشرعية ص51 عن عثمانلي مؤلفلي3: 399.
(¬2) ينظر: الكشف1: 873.
(¬3) ينظر: ينظر: حاشية العطار1: 25، ورد المحتار4: 76، والهدية2: 252.