الشذا الأنسي في أخبار برهان الدين الطرابلسي - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس مؤلفاته ودرجة اجتهاده ووفاته
ويُعَدُّ كتاب «الإسعاف» أشهر كتاب في الأقاف عند السادة الحنفية؛ لما امتاز به من ميزات عديدة، منها:
1.اشتماله على الكتب الأصول في الأوقاف، وهما كتابي: الخَصَّاف وهلال، قال الطرابلسي في ديباجته: «إنَّ كتاب «أحكام الأوقاف» للإمام الهُمام أبي بكر أحمد بن عمرو الخَصَّاف ـ بوأه الله دار السلام ـ، لمَّا كان العمدةُ في هذا الفنّ من تأليفِ الأوائل، وكان مكرَّر الصور والمسائل، مشحوناً بجعل أحكام الوصايا له دلائل، وكان كثير الأبواب غير خالٍ عن الإطناب، اختصرته إلى كتاب احتوى على ما فيه من المقاصد، وعلى ما في كتاب: «هلال بن يحيى» من الزَّوائد».
2.إضافة كثير من الفروع والأصول من الكتب الأخرى له: كقاضيخان، قال الطرابلسي في ديباجته: «وضممت إليه كثيراً من المسائل والأصول».
3.حسن الترتيب لمسائله في أبواب وفصول، قال الطرابلسي في ديباجته: «رتبتُه على أبواب وفصول».
4.اعتماده على الفروع المعتمدة لما فيه مسائل الخَصَّاف وغيره، قال ابن عابدين (¬1): «الخَصَّاف كبير في العلم يقتدى به، ... الذي أذعن بفضله
¬__________
(¬1) في رد المحتار1: 164.
1.اشتماله على الكتب الأصول في الأوقاف، وهما كتابي: الخَصَّاف وهلال، قال الطرابلسي في ديباجته: «إنَّ كتاب «أحكام الأوقاف» للإمام الهُمام أبي بكر أحمد بن عمرو الخَصَّاف ـ بوأه الله دار السلام ـ، لمَّا كان العمدةُ في هذا الفنّ من تأليفِ الأوائل، وكان مكرَّر الصور والمسائل، مشحوناً بجعل أحكام الوصايا له دلائل، وكان كثير الأبواب غير خالٍ عن الإطناب، اختصرته إلى كتاب احتوى على ما فيه من المقاصد، وعلى ما في كتاب: «هلال بن يحيى» من الزَّوائد».
2.إضافة كثير من الفروع والأصول من الكتب الأخرى له: كقاضيخان، قال الطرابلسي في ديباجته: «وضممت إليه كثيراً من المسائل والأصول».
3.حسن الترتيب لمسائله في أبواب وفصول، قال الطرابلسي في ديباجته: «رتبتُه على أبواب وفصول».
4.اعتماده على الفروع المعتمدة لما فيه مسائل الخَصَّاف وغيره، قال ابن عابدين (¬1): «الخَصَّاف كبير في العلم يقتدى به، ... الذي أذعن بفضله
¬__________
(¬1) في رد المحتار1: 164.