العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
وَحُبِسَتِ الشَّمْسُ فَظَهَرَ أَمْرُ العِيرِ وَبَانَ. وَسَأَلُوهُمْ فَأَخْبَرُوهُمْ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ سَيِّدُ بِي عَدْنَانَ. فَرَمَوهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالسِّحْرِ وَالبُهْتَانِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى، وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ. وَحَسْبُكَ بِهَذَا الْبَيَانِ شِعْرًا فَطَوَى الْأَرْضِ سَائِرًا وَالسَّمَوَاتُ الْعُلَى فَوْقَهَا لَهُ إِسْرَاء.
فَصِفِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ لِلْمُخْتَارِ فِيهَا عَلَى الْبُرَاقِ اسْتِوَاءُ وَتَرَقَّى بِهِ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ وَتِلْكَ السَّيَادَةُ الْفَعْسَاءُ رُتَبٌ تَسْقُطُ الأَمَانِيُّ حَسْراً دُونَهَا مَا وَرَاءهُنَّ وَرَاء وتلقى مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ كُلُّ عِلْمٍ فِي شَمْسِهِنَّ هَبَاء ثمَّ وَافَى يُحَدِّثُ النَّاسِ شُكْرًا إِذْ أَتَنْهُ مِنْ رَبِّهِ النَّعْمَاء وتحدى فَارْتَابَ كُلُّ مُرِيبٍ أَو يَبْقَى مَعَ السُّيُولِ الْعَقَاءُ وَالْجَمَادَاتِ أَفْصَحَتْ بِالَّذِي أُخْرِسَ عَنْهُ لِأَحْمَدَ الْفُصَحَاءُ كَمْ رَأَيْنَا مَا لَيْسَ يَعْقِلُ قَدْ أُلْهِم مَا لَيْسَ يُلْهِمُ الْمُثَلَاءُ.
ثمَّ قَامَ النَّبِيُّ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَفِي الْكُفْرِ نُخْدَةٌ وَإِبَاءُ أَمَا أَشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْرَ فَدَاءُ الضَّلَالِ فِيهِمْ عَيَاءُ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الْإِلهِ وَإِنْ شَ قَ عَلَيْهِ كُفْرٌ بِهِ وَازْدِرَاءُ وَيَدُلُّ الْوَرَى عَلَى اللهِ بِالتَّوْحِيدِ وَهُوَ الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ
فَصِفِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ لِلْمُخْتَارِ فِيهَا عَلَى الْبُرَاقِ اسْتِوَاءُ وَتَرَقَّى بِهِ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ وَتِلْكَ السَّيَادَةُ الْفَعْسَاءُ رُتَبٌ تَسْقُطُ الأَمَانِيُّ حَسْراً دُونَهَا مَا وَرَاءهُنَّ وَرَاء وتلقى مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ كُلُّ عِلْمٍ فِي شَمْسِهِنَّ هَبَاء ثمَّ وَافَى يُحَدِّثُ النَّاسِ شُكْرًا إِذْ أَتَنْهُ مِنْ رَبِّهِ النَّعْمَاء وتحدى فَارْتَابَ كُلُّ مُرِيبٍ أَو يَبْقَى مَعَ السُّيُولِ الْعَقَاءُ وَالْجَمَادَاتِ أَفْصَحَتْ بِالَّذِي أُخْرِسَ عَنْهُ لِأَحْمَدَ الْفُصَحَاءُ كَمْ رَأَيْنَا مَا لَيْسَ يَعْقِلُ قَدْ أُلْهِم مَا لَيْسَ يُلْهِمُ الْمُثَلَاءُ.
ثمَّ قَامَ النَّبِيُّ يَدْعُو إِلَى اللهِ وَفِي الْكُفْرِ نُخْدَةٌ وَإِبَاءُ أَمَا أَشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْرَ فَدَاءُ الضَّلَالِ فِيهِمْ عَيَاءُ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى الْإِلهِ وَإِنْ شَ قَ عَلَيْهِ كُفْرٌ بِهِ وَازْدِرَاءُ وَيَدُلُّ الْوَرَى عَلَى اللهِ بِالتَّوْحِيدِ وَهُوَ الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ