اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لَانَتْ صَخْرَةٌ مِنْ إِبَاءِ هِمْ صَمَّاءُ وَيْحَ قَوْمٍ جَفَوْا نَبِيًّا بِأَرْضِ أَلِفَتْهُ ضَبَابُهَا وَالظُّبَاءُ وَسَنَوْهُ وَحَنَّ جَذْعُ إِلَيْهِ وَقَلَوْهُ وَوَدَّهُ الْغُرَبَاءُ.
أَخْرَجُوهُ مِنْهَا وَآوَاهُ غَارُ وَحَمَتْهُ حَمَامَةٌ وَرْقَاءُ وَكَفَتْهُ بِنَسْجِهَا عَنكَبُوتٌ مَا كَفَتْهُ الْحَمَامَةُ الْخَصْدَاءُ وَاخْتَفَى مِنْهُمْ عَلَى قُرْبِ مَرًّا هُ وَمِنْ شِدَّةِ الظُّهُورِ الْخَفَاءُ.
وَنحا الْمُصْطَفَى الْمَدِينَةَ وَأَشْتَا قَتْ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ الْأَنْحَاءُ وَتَغَنَّتْ بِمَدْحِهِ الْجِنُّ حَتَّى أَطْرَبَ الْإِنْسَ مِنْهُ ذَاكَ الْغِنَاءُ وَاقْتَفَى إِثْرَهُ سُرَاقَةُ وَاسْتَتَمَّ وَثَتْهُ فِي الْأَرْضِ صَافِنْ جَرْدَاءُ ثُمَّ نَادَاهُ بَعْدَ مَا يَمَّهُ الْخَسْفُ وَقَدْ يُنْجِدُ الْفَرِيقَ النِّدَاءُ وَاسْتَجَابَتْ لَهُ بِنَصْرٍ وَفَتْحِ بَعْدَ ذَاكَ الْخَضْرَاءُ وَالْغَبْرَاءُ.
وَإِذَا مَا تَلا كِتَاباً مِنَ اللهِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خَضْرَاءُ وَتَوَالَتْ لِلْمُصْطَفَى الْآيَةُ الْكُبْرَى عَلَيْهِمْ وَالْغَارَةُ الشَّعْوَاءُ وَكَفَاهُ الْمُسْتَهْزِنِينَ وَكَمْ سَاءُ نَبِيًّا مِنْ قَوْمِهِ اسْتِهْزَاءُ.
لَا تَخَلْ جَانِبَ النَّبِيِّ مُضَامًا حِينَ مَسَّتْهُ مِنْهُمُ الْأَسْوَاءُ كمْ يَد عَنْ نَبِيِّهِ كَفَهَا اللَّهُ وَفِي الْقَوْمِ كَثْرَةُ وَاجْتِرَاءُ عَجَبًا لِلْكُفَّارِ زَادُوا ضَلَالًا بِالَّذِي فِيهِ لِلْعُقُولِ أَهْتِدَاءُ أوَلَمْ يَكْفِهِمْ مِنَ اللهِ ذِكْرُ فِيهِ لِلنَّاسِ رَحْمَةٌ وَشِفَاءُ أَعْجَزَ الْإِنْسَ آيَةٌ مِنْهُ وَالْجِنَّ فَهَلَّا يَأْتِي بِهَا الْبُلَغَاءُ
المجلد
العرض
86%
تسللي / 43