العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
كُلَّ يَو ٍم تُهدِى عَلَى سَامِعِيهِ مُعْجِزَاتٍ مِنَ لَفْظِهِ الْقُرَّاءُ تَتَحَلَّى بِهِ الْمَسَامِعُ وَالْأَفْوَاهُ فَهُوَ الْحَلِي وَالخَلَوَاهُ.
كم أَبَانَتْ آيَاتُهُ مِنْ عُلُومٍ عَنْ حُرُوفِ أَبَانَ عَنْهَا الهجاء فَأَطَالُوا فِيهِ التَّرَدُّدَ وَالرَّيْبَ فَقَالُوا سِحْرٌ وَقَالُوا افْتِرَاهُ.
وَإِذَا الْبَيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شَيْئًا فَالْتِمَاسُ الْهُدَى بِهِنَّ عَنَاء وَإِذَا ضَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى عِلْم فَمَاذَا يَقُولُهُ النُّصَحَاءُ.
وَرَأَيْنَا آيَاتِهِ فَاهْتَدَيْنَا فَإِذَا الْحَقُّ جَاءَ زَالَ المِرَاءُ رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَ آيَا تُكَ نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ.
حُمِدَ المُدلِجُونَ حُسْنَ سُرَاهُمْ وَكَفَى مَنْ تَخَلَّفَ الأَبْطَاء صَاحِ لَا تَأْسِ إِنْ ضَعُفَتَ عَنِ الطَّاعَةِ وَاسْتَأْثَرَتْ بِهَا الأقوياء.
إِنَّ لِلَّهِ رَحْمَةً وأَحَقُّ النَّاسِ مِنْهُ بالرحمَةِ الضُّعَفَاءِ فَابْقَ فِي العَرْجِ عِندَ مُنقَلَبِ الدَّو دِ فَفِي العَودِ تَسْبِقُ العَرْجَاءُ.
لَا تَقُل حَاسِدًا لِغَيْرِكَ هذَا أَنْمَرَتْ نَحْلُهُ وَتَعَلى عَفَاءُ وَانْتِ بِالْمُسْتَطَاعِ مِنْ عَمَلِ الْبِرِّ فَقَد يُسقِطُ الثَّمَارَ الآتَاءُ.
وبِحُبِّ النَّبِيِّ فَابغ رِضَى اللهِ فَفِي حُبِّهِ الرَّضَا وَالحَيَاءُ كَيفَ يَصدَى بِالذَّنبِ قَلبُ مُحِب وَلَهُ ذِكرُكَ الجميل جلا.
لَمْ تَخَفَ بَعْدَكَ الضَّلالَ وَفِينَا وَارِنُو نُورِ هَديكَ العُلَماء وَالكَرَامَاتُ مِنْهُم مُعْجِزَاتٌ حَازَهَا مِنْ نَوَالِكَ الأولياء.
إِنَّ مِنْ مُعْجِزَاتِكَ العجز عن وصفِكَ إِذْ لَا يَحُدُّهُ الإِحْصَاءُ
كم أَبَانَتْ آيَاتُهُ مِنْ عُلُومٍ عَنْ حُرُوفِ أَبَانَ عَنْهَا الهجاء فَأَطَالُوا فِيهِ التَّرَدُّدَ وَالرَّيْبَ فَقَالُوا سِحْرٌ وَقَالُوا افْتِرَاهُ.
وَإِذَا الْبَيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شَيْئًا فَالْتِمَاسُ الْهُدَى بِهِنَّ عَنَاء وَإِذَا ضَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى عِلْم فَمَاذَا يَقُولُهُ النُّصَحَاءُ.
وَرَأَيْنَا آيَاتِهِ فَاهْتَدَيْنَا فَإِذَا الْحَقُّ جَاءَ زَالَ المِرَاءُ رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَ آيَا تُكَ نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ.
حُمِدَ المُدلِجُونَ حُسْنَ سُرَاهُمْ وَكَفَى مَنْ تَخَلَّفَ الأَبْطَاء صَاحِ لَا تَأْسِ إِنْ ضَعُفَتَ عَنِ الطَّاعَةِ وَاسْتَأْثَرَتْ بِهَا الأقوياء.
إِنَّ لِلَّهِ رَحْمَةً وأَحَقُّ النَّاسِ مِنْهُ بالرحمَةِ الضُّعَفَاءِ فَابْقَ فِي العَرْجِ عِندَ مُنقَلَبِ الدَّو دِ فَفِي العَودِ تَسْبِقُ العَرْجَاءُ.
لَا تَقُل حَاسِدًا لِغَيْرِكَ هذَا أَنْمَرَتْ نَحْلُهُ وَتَعَلى عَفَاءُ وَانْتِ بِالْمُسْتَطَاعِ مِنْ عَمَلِ الْبِرِّ فَقَد يُسقِطُ الثَّمَارَ الآتَاءُ.
وبِحُبِّ النَّبِيِّ فَابغ رِضَى اللهِ فَفِي حُبِّهِ الرَّضَا وَالحَيَاءُ كَيفَ يَصدَى بِالذَّنبِ قَلبُ مُحِب وَلَهُ ذِكرُكَ الجميل جلا.
لَمْ تَخَفَ بَعْدَكَ الضَّلالَ وَفِينَا وَارِنُو نُورِ هَديكَ العُلَماء وَالكَرَامَاتُ مِنْهُم مُعْجِزَاتٌ حَازَهَا مِنْ نَوَالِكَ الأولياء.
إِنَّ مِنْ مُعْجِزَاتِكَ العجز عن وصفِكَ إِذْ لَا يَحُدُّهُ الإِحْصَاءُ