الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً لحقّ القرآن» (¬1).
3.أن يكون متخشعاً ذا سكينة ووقار:
فعن عمر - رضي الله عنه -: «يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم، فقد وضح لكم الطَّريق، فاستبقوا الخيرات، لا تكونوا عيالاً على الناس» (¬2).
وعن حذيفة - رضي الله عنه -: «يا معشر القراء استقيموا، فقد سبقتم سبقاً بعيداً، فإن أخذتم يميناً وشمالاً، لقد ضللتم ضلالا بعيدا» (¬3).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصحته إذا الناس يخوضون، ويخسوعه إذا الناس يختالون» (¬4).
وعن الحسن بن علي - رضي الله عنه -: «إن مَن كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار».
4.بعده عن التكسب به، فمن أهم ما يؤمر به أن يحذر كلَّ الحذر من اتخاذ القرآن معيشةً يكتسب بها، بأن كان يقرأه في بيوت العزاء بأجرة، فعن عبد الرحمن بن شبيل - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه» (¬5).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله - عز وجل -، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه» (¬6).
¬__________
(¬1) في حلية الأولياء1: 139.
(¬2) في مسند ابن الجعد1: 258.
(¬3) في صحيح البخاري9: 93.
(¬4) في حلية الأولياء1: 139، وشعب الإيمان3: 287، والهم والحزم لابن أبي الدنيا1: 86.
(¬5) في مصنف ابن أبي شيبة5: 239.
(¬6) في مسند أحمد23: 144، وشعب الإيمان4: 205.
3.أن يكون متخشعاً ذا سكينة ووقار:
فعن عمر - رضي الله عنه -: «يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم، فقد وضح لكم الطَّريق، فاستبقوا الخيرات، لا تكونوا عيالاً على الناس» (¬2).
وعن حذيفة - رضي الله عنه -: «يا معشر القراء استقيموا، فقد سبقتم سبقاً بعيداً، فإن أخذتم يميناً وشمالاً، لقد ضللتم ضلالا بعيدا» (¬3).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصحته إذا الناس يخوضون، ويخسوعه إذا الناس يختالون» (¬4).
وعن الحسن بن علي - رضي الله عنه -: «إن مَن كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار».
4.بعده عن التكسب به، فمن أهم ما يؤمر به أن يحذر كلَّ الحذر من اتخاذ القرآن معيشةً يكتسب بها، بأن كان يقرأه في بيوت العزاء بأجرة، فعن عبد الرحمن بن شبيل - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه» (¬5).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله - عز وجل -، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه» (¬6).
¬__________
(¬1) في حلية الأولياء1: 139.
(¬2) في مسند ابن الجعد1: 258.
(¬3) في صحيح البخاري9: 93.
(¬4) في حلية الأولياء1: 139، وشعب الإيمان3: 287، والهم والحزم لابن أبي الدنيا1: 86.
(¬5) في مصنف ابن أبي شيبة5: 239.
(¬6) في مسند أحمد23: 144، وشعب الإيمان4: 205.