الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
3.استقبال القبلة:
يستحبُّ للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس ما استقبل به القبلة» (¬1)، ويجلس متخشعاً بسكينةٍ ووقار، مطرقاً رأسه، ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه، فهذا هو الأكمل.
ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر، ولكن دون الأول (¬2)،قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران:191].
فعن عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري، وأنا حائض ويقرأ القرآن» (¬3). وفي رواية: «يقرأ القرآن ورأسه في حجري» (¬4).
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «إني أقرأ القرآن في صلاتي، وأقرأ على فراشي» (¬5).
وعن عائشة رضي الله عنها: «إني لا أقرأ حزبي وأنا مضطجعة على السرير» (¬6).
4.الاستعاذة من الشيطان:
إن أراد الشروع في القراءة استعاذ، فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وكان جماعة من السلف يقولون: أعوذ بالله السَّميع العليم من الشيطان الرجيم، ولا بأس بهذا، ولكن الاختيار هو الأول.
¬__________
(¬1) في تهذيب الآثار2: 538، وتاريخ الرقة1: 135.
(¬2) ينظر: التبيان ص80.
(¬3) في صحيح البخاري1: 67، وصحيح مسلم1: 246.
(¬4) في صحيح البخاري9: 159.
(¬5) ينظر: التبيان ص80.
(¬6) ينظر: التبيان ص80.
يستحبُّ للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس ما استقبل به القبلة» (¬1)، ويجلس متخشعاً بسكينةٍ ووقار، مطرقاً رأسه، ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه، فهذا هو الأكمل.
ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر، ولكن دون الأول (¬2)،قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران:191].
فعن عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري، وأنا حائض ويقرأ القرآن» (¬3). وفي رواية: «يقرأ القرآن ورأسه في حجري» (¬4).
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «إني أقرأ القرآن في صلاتي، وأقرأ على فراشي» (¬5).
وعن عائشة رضي الله عنها: «إني لا أقرأ حزبي وأنا مضطجعة على السرير» (¬6).
4.الاستعاذة من الشيطان:
إن أراد الشروع في القراءة استعاذ، فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وكان جماعة من السلف يقولون: أعوذ بالله السَّميع العليم من الشيطان الرجيم، ولا بأس بهذا، ولكن الاختيار هو الأول.
¬__________
(¬1) في تهذيب الآثار2: 538، وتاريخ الرقة1: 135.
(¬2) ينظر: التبيان ص80.
(¬3) في صحيح البخاري1: 67، وصحيح مسلم1: 246.
(¬4) في صحيح البخاري9: 159.
(¬5) ينظر: التبيان ص80.
(¬6) ينظر: التبيان ص80.