الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
يستحب أن يقرأ، وهو على طهارة، فإن قرأ محدثاً جاز بإجماع المسلمين، والأحاديث فيه كثيرة معروفة، قال إمام الحرمين: ولا يُقال ارتكب مكروهاً، بل هو تارك للأفضل، فإن لم يجد الماء تيمَّم، والمستحاضة في الزمن المحكوم بأنه طهر حكمها حكم المحدث.
وأمَّا الجنب والحائض، فإنه يحرم عليهما قراءة القرآن سواء كان آية أو أقل منها، ويجوز لهما إجراءُ القرآن على قلبهما من غير تلفظ به، ويجوز لهما النَّظر في المصحف وإمراره على القلب.
وأجمع المسلمون على جواز التَّسبيح والتَّهليل والتَّحميد والتَّكبير والصَّلاة على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
إن قالا لإنسان: {خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]، وقصدا به غير القرآن فهو جائز، وكذا ما أشبهه، ويجوز لهما أن يقولا عند المصيبة: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)} [البقرة:156]، إذا لم يقصدا القرآن.
ويجوز أن يقولا عند ركوب الدابة: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وعند الدعاء: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إذا لم يقصدا القرآن (¬1).
2.نظافة المكان:
يستحبُّ أن تكون القراءةُ في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعةٌ من العلماء القراءة في المسجد؛ لكونه جامعاً للنَّظافة وشرف البقعة ومحصلاً لفضيلة أخرى، وهي الاعتكاف فإنه ينبغي لكلّ جالس في المسجد الاعتكاف سواء أكثر في جلوسه أو أقل، بل ينبغي أوّل دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف، وهذا الأدب ينبغي أن يعتنى به، ويُشاع ذكره، ويعرفه الصغار والعوام، فإنّه مما يغفل عنه (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص74.
(¬2) ينظر: التبيان ص79.
وأمَّا الجنب والحائض، فإنه يحرم عليهما قراءة القرآن سواء كان آية أو أقل منها، ويجوز لهما إجراءُ القرآن على قلبهما من غير تلفظ به، ويجوز لهما النَّظر في المصحف وإمراره على القلب.
وأجمع المسلمون على جواز التَّسبيح والتَّهليل والتَّحميد والتَّكبير والصَّلاة على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
إن قالا لإنسان: {خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]، وقصدا به غير القرآن فهو جائز، وكذا ما أشبهه، ويجوز لهما أن يقولا عند المصيبة: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)} [البقرة:156]، إذا لم يقصدا القرآن.
ويجوز أن يقولا عند ركوب الدابة: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وعند الدعاء: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إذا لم يقصدا القرآن (¬1).
2.نظافة المكان:
يستحبُّ أن تكون القراءةُ في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعةٌ من العلماء القراءة في المسجد؛ لكونه جامعاً للنَّظافة وشرف البقعة ومحصلاً لفضيلة أخرى، وهي الاعتكاف فإنه ينبغي لكلّ جالس في المسجد الاعتكاف سواء أكثر في جلوسه أو أقل، بل ينبغي أوّل دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف، وهذا الأدب ينبغي أن يعتنى به، ويُشاع ذكره، ويعرفه الصغار والعوام، فإنّه مما يغفل عنه (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص74.
(¬2) ينظر: التبيان ص79.