الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
12.قراءة القرآن مجتمعين:
قال النووي (¬1): «اعلم أنّ قراءةَ الجماعة مجتمعين مستحبةٌ بالدَّلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة»، فعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم - أنه قال: «ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمَن عنده» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكره الله فيمن عنده» (¬3).
وعن معاوية - رضي الله عنه -: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقةٍ من أصحابه، فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده لما هدانا للإسلام ومَن علينا به، فقال: أتاني جبريل - عليه السلام -، فأخبرني أنّ اللهَ تعالى يُباهي بكم الملائكة» (¬4)، والأحاديث في هذا كثيرة.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «مَن استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نوراً» (¬5).
وروى ابن أبي داود: «أنّ أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يدرس القرآن معه نفرٌ يقرؤون جميعاً».
وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السَّلف والخلف وقضاة المتقدمين.
وعن حسان بن عطية والأوزاعي أنهما قالا: أوَّل مَن أحدث الدراسة في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل في مَقْدمه على عبد الملك.
¬__________
(¬1) في التبيان ص101.
(¬2) في سنن الترمذي5: 459، وقال: حسن صحيح.
(¬3) في صحيح مسلم4: 2074.
(¬4) في سنن الترمذي5: 460، وحسنه، وصحيح ابن حبان3: 95.
(¬5) في سنن الدارمي4: 2120.
قال النووي (¬1): «اعلم أنّ قراءةَ الجماعة مجتمعين مستحبةٌ بالدَّلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة»، فعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم - أنه قال: «ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمَن عنده» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكره الله فيمن عنده» (¬3).
وعن معاوية - رضي الله عنه -: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقةٍ من أصحابه، فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده لما هدانا للإسلام ومَن علينا به، فقال: أتاني جبريل - عليه السلام -، فأخبرني أنّ اللهَ تعالى يُباهي بكم الملائكة» (¬4)، والأحاديث في هذا كثيرة.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «مَن استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نوراً» (¬5).
وروى ابن أبي داود: «أنّ أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يدرس القرآن معه نفرٌ يقرؤون جميعاً».
وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السَّلف والخلف وقضاة المتقدمين.
وعن حسان بن عطية والأوزاعي أنهما قالا: أوَّل مَن أحدث الدراسة في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل في مَقْدمه على عبد الملك.
¬__________
(¬1) في التبيان ص101.
(¬2) في سنن الترمذي5: 459، وقال: حسن صحيح.
(¬3) في صحيح مسلم4: 2074.
(¬4) في سنن الترمذي5: 460، وحسنه، وصحيح ابن حبان3: 95.
(¬5) في سنن الدارمي4: 2120.