الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
ـ القراءة في حالة الركوع والسجود والتشهد وغيرها من أحوال الصلاة سوى القيام.
ـ القراءة للمأموم في الصلاة مطلقاً.
ـ حالة القعود على الخلاء.
ـ حالة الخطبة مطلقاً.
ب. ما يفعله جهلة المصلين بالنَّاس في التَّراويح من قراءة سورة الأنعام في الركعة الأخيرة في الليلة السابعة معتقدين أنها مستحبة فيجمعون أمورا منكرة: منها: اعتقادها مستحبة. ومنها إيهام العوام ذلك. ومنها: تطويل الركعة الثانية على الأولى، وإنما السنة تطويل الأولى. ومنها: التطويل على المأمومين. ومنها: هذرمة القراءة.
ج. قراءة بعض جهلتهم في الصبح يوم الجمعة بسجدة غير سجدة ألم تنزيل قاصداً ذلك، وإنما السنة قراءة ألم تنزيل في الركعة الأولى، {هَلْ أَتَى} [الإنسان:1] في الثانية.
د. إذا كان يقرأ، فعرض له ريح، فينبغي أن يمسك عن القراءة حتى يتكامل خروجها، ثم يعود إلى القراءة، كذا رواه ابنُ أبي داود وغيرُه عن عطاء، وهو أدب حسن.
هـ. إذا تثاءب أمسك عن القراءة، حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ، قال مجاهد، وهو حسن، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل» (¬1).
و. أنّه إذا قرأ قول الله - عز وجل -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة:64] {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)} [مريم:88] ونحو ذلك من الآيات، ينبغي أن يخفض بها صوته، كذا كان إبراهيم النَّخعيُّ - رضي الله عنه - يفعل.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2293.
ـ القراءة للمأموم في الصلاة مطلقاً.
ـ حالة القعود على الخلاء.
ـ حالة الخطبة مطلقاً.
ب. ما يفعله جهلة المصلين بالنَّاس في التَّراويح من قراءة سورة الأنعام في الركعة الأخيرة في الليلة السابعة معتقدين أنها مستحبة فيجمعون أمورا منكرة: منها: اعتقادها مستحبة. ومنها إيهام العوام ذلك. ومنها: تطويل الركعة الثانية على الأولى، وإنما السنة تطويل الأولى. ومنها: التطويل على المأمومين. ومنها: هذرمة القراءة.
ج. قراءة بعض جهلتهم في الصبح يوم الجمعة بسجدة غير سجدة ألم تنزيل قاصداً ذلك، وإنما السنة قراءة ألم تنزيل في الركعة الأولى، {هَلْ أَتَى} [الإنسان:1] في الثانية.
د. إذا كان يقرأ، فعرض له ريح، فينبغي أن يمسك عن القراءة حتى يتكامل خروجها، ثم يعود إلى القراءة، كذا رواه ابنُ أبي داود وغيرُه عن عطاء، وهو أدب حسن.
هـ. إذا تثاءب أمسك عن القراءة، حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ، قال مجاهد، وهو حسن، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل» (¬1).
و. أنّه إذا قرأ قول الله - عز وجل -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة:64] {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88)} [مريم:88] ونحو ذلك من الآيات، ينبغي أن يخفض بها صوته، كذا كان إبراهيم النَّخعيُّ - رضي الله عنه - يفعل.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2293.