الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش
بسم الله الرَّحْمَن الرحيم
تقدمة الكتاب:
الحمدُ لله القاسم بين خلقه أرزاقهم والمودع في جنَّاتِهِ أَنْعامَهم، وأشهد أن لا إله إلا هو وحدَّه المُنْعم المُتَفضل، والصلاة والسلام على نبيِّه وحبيبه النبي الكريم، وعلى آله وأصحابه الهادين المهدين إلى الصراط المستقيم.
وبعد:
فقد مضينا في إخراج كنوز الإمام الجليل والعالم الفاضل المجدِّد المحقِّق المحدِّث الفقيه أبي الحسنات محمدٍ عبدِ الحي اللَّكْنَوِيّ الحَنَفي، وهذا تأليفٌ منها حقَّق فيه مسألةً في الرَّهن، وهي مسألةُ هل يجوز للمُرْتَهِنِ الانتفاعُ بالرَّهنِ؟ فأفاضَ فيها وأجادَ إذ بَيَّنَ الاختلافَ فيها بين المذاهب، ورجَّح بَيْنَها استناداً للأحاديث النبويَّة، وحقَّق اختلاف عبارات الحنفية فيها وأبانَ مقصودها، حتى لا يَغْتَرَ مُغْتَرٌ بظاهرها فيحملها على غير مدلولها.
تقدمة الكتاب:
الحمدُ لله القاسم بين خلقه أرزاقهم والمودع في جنَّاتِهِ أَنْعامَهم، وأشهد أن لا إله إلا هو وحدَّه المُنْعم المُتَفضل، والصلاة والسلام على نبيِّه وحبيبه النبي الكريم، وعلى آله وأصحابه الهادين المهدين إلى الصراط المستقيم.
وبعد:
فقد مضينا في إخراج كنوز الإمام الجليل والعالم الفاضل المجدِّد المحقِّق المحدِّث الفقيه أبي الحسنات محمدٍ عبدِ الحي اللَّكْنَوِيّ الحَنَفي، وهذا تأليفٌ منها حقَّق فيه مسألةً في الرَّهن، وهي مسألةُ هل يجوز للمُرْتَهِنِ الانتفاعُ بالرَّهنِ؟ فأفاضَ فيها وأجادَ إذ بَيَّنَ الاختلافَ فيها بين المذاهب، ورجَّح بَيْنَها استناداً للأحاديث النبويَّة، وحقَّق اختلاف عبارات الحنفية فيها وأبانَ مقصودها، حتى لا يَغْتَرَ مُغْتَرٌ بظاهرها فيحملها على غير مدلولها.