الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش
وخَلُصَ فيها إلى كراهة انتفاع المُرْتَهِنِ بالمَرْهُونِ حقيقةً أو حكماً، وأنَّ الكراهةَ فيها تحريميةٌ للنهي الواردِ عن القرضِ الذي يَجُرُّ رباً.
وقد ذكر الإمام اللكنوي هذا التأليف في تصانيفه ونسبه لنفسه، وحصل اختلاف في اسمه بين الزيادة والنقصان، فمرَّة يذكره باسم «الفلك المشحون في انتفاع الراهن والمرتهن بالمرهون» كما في «دفع الغواية» (ص 42)، و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص31).
ومرَّة يذكره باسم كما في «الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن والمرهون» في «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص111)، وبه ذكره تلامذته له كعبد الحي الحسني في «معارف العوارف» (ص112)، وعبد الباقي الأنصاري كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص35).
وما نختاره هو الاسم الثاني، فهو المثبت في مقدِّمته، وهو ما طبع به في زمنه، وانتفاع المُرْتَهِن بالرهن هو ما ألَّف المؤلَّف من أجله وما يدور عليه، فذكره له في مقدمته المقصود منه ضبط الاسم الذي يرتضيه له، في حين ذكره في مؤلفاته ليس المقصود منه ضبط اسمه بقدر الإشارة إلى أنَّ له مؤلَّفاً في حكم انتفاع الرَّاهن والمُرْتَهِن بالرَّهن. والله أعلم وعلمه أحكم.
وقد ذكر الإمام اللكنوي هذا التأليف في تصانيفه ونسبه لنفسه، وحصل اختلاف في اسمه بين الزيادة والنقصان، فمرَّة يذكره باسم «الفلك المشحون في انتفاع الراهن والمرتهن بالمرهون» كما في «دفع الغواية» (ص 42)، و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص31).
ومرَّة يذكره باسم كما في «الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن والمرهون» في «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص111)، وبه ذكره تلامذته له كعبد الحي الحسني في «معارف العوارف» (ص112)، وعبد الباقي الأنصاري كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص35).
وما نختاره هو الاسم الثاني، فهو المثبت في مقدِّمته، وهو ما طبع به في زمنه، وانتفاع المُرْتَهِن بالرهن هو ما ألَّف المؤلَّف من أجله وما يدور عليه، فذكره له في مقدمته المقصود منه ضبط الاسم الذي يرتضيه له، في حين ذكره في مؤلفاته ليس المقصود منه ضبط اسمه بقدر الإشارة إلى أنَّ له مؤلَّفاً في حكم انتفاع الرَّاهن والمُرْتَهِن بالرَّهن. والله أعلم وعلمه أحكم.