اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش

هذا آخرُ الكلامِ في هذا المقامِ، والحمدُ للّه على التَّمامِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِهِ وآلهِ البَرَرَةِ العظامِ.
وكان ذلك في جلساتٍ خفيفةٍ آخرها يومَ الخميسِ الرَّابعِ من ذي القعدةِ من شهورِ السَّنةِ الخامسةِ والتّسعينَ بعد الألف والمئتينِ من الهجرةِ على صاحبِها أفضل الصَّلاةِ والتَّحيةِ (¬1).
¬__________
(¬1) خاتمة الطبعة الحجرية:
نحمدُ اللّهَ الذي لانتفاعِ كثرةِ نسلِ الإنسانِ أهبطَ الآدمَ من الجنَّةِ على الرَّاهون، وأرهن لأولاده طعاماً دائماً وشراباً راهناً غيرُ ممنون، ونُصلِّي ونُسلِّم على مَن قال لمنافعنا كلَّ غلامٍ رهينةً بعقيقتِهِ، وهو بالحقِّ مقرونٌ، وعلى آلهِ وصحبهِ الذين بذلوا الجهدَ في إشاعةِ طريقهِ المسنونِ.
وبعد:
فهذه الرِّسالة النافعةُ معانيها كالكنْزِ المدفونِ ومبانيها كالدُّر المكنونِ المسمَّاةُ بالفلك المشحون فيما يتعلَّق بانتفاع المرتهن بالمرهون محتويةٌ على تحقيقِ مسائلِ الرَّهنِ والارتهانِ، ومنطويةٌ على تدقيقِ إحكام الرَّاهنِ والمُرْتَهِنِ بالحديثِ والقرآنِ، عمَّتْ فائدتُها وشاعتْ عائدتُها، وكيف لا؟ لأنَّ مصنِّفَها مَن ليس مثيله في المعقولِ والمنقولِ ولا عديلهُ في الفروعِ والأصول، المفتي الجليلُ والمحدِّثُ النبيلُ ذو المجدِ العلي والفخرِ الجلي مولانا أبو الحسناتِ محمدُ عبدُ الحي اللَّكْنَوِيّ، قد انطبعت في المطبع المصطفائي تحت إدارةِ الفقيرِ إلى رحمةِ ربّه المنان محمد عبد الواحد خان بن محمد مصطفى خان في ذي الحجَّةِ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ بعد الألفِ والمئتينِ من هجرةِ سيّدِ الثَّقلينِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم إلى تعاقب الملوين.
المجلد
العرض
82%
تسللي / 57