القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب الرابع: صفة الصَّلاة:
بدون قراءة الفاتحة لا على بطلانها من أصلها، فهو نص على نفي الكمال، فلا دلالة فيه على عدم الجواز بدون الفاتحة، بل على النقص، ونحن نقول به، كما في تنوير الأبصار 1: 308، ونور الإيضاح ص248.
* قراءة قرآن بمقدار الكوثر واجب.
ومثاله: يقرأ سورةً مع الفاتحة، أو ثلاث آيات من أَيِّ سورةٍ شاء.
وأصله: النصوص: حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: (أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر) في صحيح ابن حبان 5: 92، وسنن أبي داود 1: 216، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يخرج ينادي في الناس أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد) في المستدرك1: 265، وصححه، وصحيح ابن حبان5: 94.
* التأمين للكل سراً مسنون.
مثاله: إذا قال الإمام: ولا الضَّالين، قال: آمين، ويقولها المؤتَمُّ، ويُخفونها.
وأصله: النصوص: حديث: أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنَّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) في صحيح مسلم 1: 307، وهذا أعمّ مِنْ أن يكون سرّاً أو جهراً، وعن وائل - رضي الله عنه -، قال: (صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا افتتح الصلاة كبَّرَ ورفعَ يديه حتى حاذى بأذنيه، ثم قرأ بفاتحة الكتاب، فلَمّا فَرَغَ منها قال: آمين يمدّ بها صوته) في سنن النسائي الكبرى 1: 307، ومسند أحمد 4: 315، وروي موقوفاً عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يخفى بسم الله الرحمن الرحيم،
* قراءة قرآن بمقدار الكوثر واجب.
ومثاله: يقرأ سورةً مع الفاتحة، أو ثلاث آيات من أَيِّ سورةٍ شاء.
وأصله: النصوص: حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال: (أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر) في صحيح ابن حبان 5: 92، وسنن أبي داود 1: 216، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يخرج ينادي في الناس أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد) في المستدرك1: 265، وصححه، وصحيح ابن حبان5: 94.
* التأمين للكل سراً مسنون.
مثاله: إذا قال الإمام: ولا الضَّالين، قال: آمين، ويقولها المؤتَمُّ، ويُخفونها.
وأصله: النصوص: حديث: أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنَّه مَن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) في صحيح مسلم 1: 307، وهذا أعمّ مِنْ أن يكون سرّاً أو جهراً، وعن وائل - رضي الله عنه -، قال: (صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا افتتح الصلاة كبَّرَ ورفعَ يديه حتى حاذى بأذنيه، ثم قرأ بفاتحة الكتاب، فلَمّا فَرَغَ منها قال: آمين يمدّ بها صوته) في سنن النسائي الكبرى 1: 307، ومسند أحمد 4: 315، وروي موقوفاً عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يخفى بسم الله الرحمن الرحيم،