القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الفصل التمهيدي أصول البناء والأصول الفرعية
الدارسين، بحيث يتضح أن كتب الفروع هي كتب قواعد في الحقيقة؛ لأن البناء الفقهاء معتمدٌ في الحوادث عليها.
ومن خلال هذه الدراسة المفصَّلة لكلّ مسائل القُدُوريّ الذي يُعَدّ أشهر متون سادتنا الحنفية، نقف على حقيقةٍ رائعةٍ أنّ مسائله يُمكن إرجاعُها إلى النصوص أو البناء أو لكليهما.
ويقصد بذلك أن الفرع استنبطه المجتهد من النصوص القرآنية والنبوية والآثار، أو من المعاني والأفهام التي تكوّنت لديه بالاستقراء في نصوص الشارع بحيت كانت مراعاة في تشريعه للأحكام.
ولما كان مجتهداً مطلقاً لا بُدّ أن يكون جميع فهمه قائماً على الاستقراء الكامل لجميع نصوص الشرع والمعاني المشتركة بينهما والمقاصد التي دارت عليها، فيكون واضحاً أن فروعاً قائمة على النصوص والمعاني المراعاة في التشريع التي يُمكن التعبير عنها بالبناء.
وهذا المعاني لبناء الأحكام اهتمّ الفقهاء في ذكرها في المطولات الفقهية من الشروح عادةً، وتكون على هيئة تعليل للمسائل، فتكون عادةً بعد كلمة «لأنّ»، أو يُعبَّرَ عنها بكلمة «الأصل»، وتستخدم كلمة الأصل أيضاً بمعنى نصوص الشارع، وإن كان الاستخدام لها بمعنى البناء أكثر من النصوص.
فإذن «الأصلُ» يُطلق في كتب فقهائنا ويُراد به أحد المعنيين: البناء والنصوص.
ومن خلال هذه الدراسة المفصَّلة لكلّ مسائل القُدُوريّ الذي يُعَدّ أشهر متون سادتنا الحنفية، نقف على حقيقةٍ رائعةٍ أنّ مسائله يُمكن إرجاعُها إلى النصوص أو البناء أو لكليهما.
ويقصد بذلك أن الفرع استنبطه المجتهد من النصوص القرآنية والنبوية والآثار، أو من المعاني والأفهام التي تكوّنت لديه بالاستقراء في نصوص الشارع بحيت كانت مراعاة في تشريعه للأحكام.
ولما كان مجتهداً مطلقاً لا بُدّ أن يكون جميع فهمه قائماً على الاستقراء الكامل لجميع نصوص الشرع والمعاني المشتركة بينهما والمقاصد التي دارت عليها، فيكون واضحاً أن فروعاً قائمة على النصوص والمعاني المراعاة في التشريع التي يُمكن التعبير عنها بالبناء.
وهذا المعاني لبناء الأحكام اهتمّ الفقهاء في ذكرها في المطولات الفقهية من الشروح عادةً، وتكون على هيئة تعليل للمسائل، فتكون عادةً بعد كلمة «لأنّ»، أو يُعبَّرَ عنها بكلمة «الأصل»، وتستخدم كلمة الأصل أيضاً بمعنى نصوص الشارع، وإن كان الاستخدام لها بمعنى البناء أكثر من النصوص.
فإذن «الأصلُ» يُطلق في كتب فقهائنا ويُراد به أحد المعنيين: البناء والنصوص.