القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السابع عشر: صلاة الخوف والجنائز:
ومعرفة السنن والآثار10: 96، ومسند أحمد3: 331، ومسند الطيالسي1: 233، قال المنذري في الترغيب2: 377: «رواه أحمد بإسناد حسن والحاكم والدارقطني، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ورواه أبو داود وابن حبان في صحيحه باختصار»، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (صلّوا خلف كلّ برّ وفاجر، وصلّوا على كل برّ وفاجر، وجاهدوا مع كلّ برّ وفاجر) في سنن الدارقطني2: 57، وقال: مكحول لم يسمع من أبي هريرة - رضي الله عنه -، ومَنْ دونه ثقات، وسنن البيهقي الكبير4: 19.
* الأولى بصلاة الميت السلطان ثم إمام الحي ثم الولي.
ومعناه: أَولى النَّاس بالصَّلاة عليه السُّلطان إن حَضَر، فإن لم يحضر، فيُستحبُّ تقديمُ إمام الحيّ ثم الولي.
وأصله: البناء: صيانة السلطان عن الازدراء، والنصوص: حديث أبي حازم - رضي الله عنه - يقول: «إنّي لشاهد يوم مات الحسن بن علي - رضي الله عنه - فرأيت الحسين بن علي - رضي الله عنه - يقول لسعيد بن العاص - رضي الله عنه - ويطعن في عنقه ويقول: تقدَّم فلولا أنَّها سنّة ما قدمتُك، وكان بينهم شيء» في المستدرك3: 187، وصححه، ومصنف عبد الرزاق3: 471، والمعجم الكبير3: 136، وفيه: «وسعيد أمير على المدينة يومئذ»، وعن نافع - رضي الله عنه -: «وضعت جنازة أم كلثوم بنت عليّ - رضي الله عنهم - امرأة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وابن لها يقال له: زيد، وضعا جميعاً، والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة - رضي الله عنهم -، فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة - رضي الله عنهم -، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي
* الأولى بصلاة الميت السلطان ثم إمام الحي ثم الولي.
ومعناه: أَولى النَّاس بالصَّلاة عليه السُّلطان إن حَضَر، فإن لم يحضر، فيُستحبُّ تقديمُ إمام الحيّ ثم الولي.
وأصله: البناء: صيانة السلطان عن الازدراء، والنصوص: حديث أبي حازم - رضي الله عنه - يقول: «إنّي لشاهد يوم مات الحسن بن علي - رضي الله عنه - فرأيت الحسين بن علي - رضي الله عنه - يقول لسعيد بن العاص - رضي الله عنه - ويطعن في عنقه ويقول: تقدَّم فلولا أنَّها سنّة ما قدمتُك، وكان بينهم شيء» في المستدرك3: 187، وصححه، ومصنف عبد الرزاق3: 471، والمعجم الكبير3: 136، وفيه: «وسعيد أمير على المدينة يومئذ»، وعن نافع - رضي الله عنه -: «وضعت جنازة أم كلثوم بنت عليّ - رضي الله عنهم - امرأة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وابن لها يقال له: زيد، وضعا جميعاً، والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة - رضي الله عنهم -، فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة - رضي الله عنهم -، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي