القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السابع عشر: صلاة الخوف والجنائز:
السنة» في سنن النسائي الكبرى1: 641، والمجتبى4: 71، وعن عروة - رضي الله عنه -، قال: «لَمَّا قُتِل عمر - رضي الله عنه - ابتدر عليّ وعثمان - رضي الله عنهم - للصّلاة عليه، فقال لهما صهيب - رضي الله عنه -: إليكما عنّي، فقد وليت من أمركما أكثر من الصلاة على عمر - رضي الله عنه -، وأنا أُصلِّي بكم المكتوبة، فصلَّى عليه صهيب - رضي الله عنه -» في المستدرك3: 99.
* صلاة الميت لا تعاد إلا للولي إن لم يصل عليه السلطان.
ومعناه: إن صلَّى عليه غيرُ الوليّ أو السُّلطان أَعاد الوليُّ، فإن صلَّى الوليُّ لم يجز لأَحد أَن يُصلِّي بعده.
وأصله: البناء: سقوط الفرضية بالصلاة، بقاءُ الحقّ إن يؤده ولي أو سلطان.
* الصلاة على القبر جائزة إن لم يصل عليه ولم يتفسخ.
ومعناه: إن دُفِن ولم يصلَّ عليه، صُلِّي على قبره.
وأصله: البناء: صلاة الميت للحاضر، والنصوص: حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه -: (أنَّ مسكينة مرضت فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمرضها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود المساكين ويسأل عنهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا ماتت فآذنوني بها، فَخُرِجَ بجنازتها ليلاً، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلَمَّا أَصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُخبر بالذي كان من شأنها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها، فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجَك ليلاً ونوقظَك، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صفّ بالناس على قبرها وكَبَّرَ أربع تكبيرات) في الموطأ1: 277، وسنن النسائي الكبرى1: 643، والمجتبى4: 40، وأما «صلاته - صلى الله عليه وسلم - على شهداء أحد بعد ثمان سنين» في صحيح البخاري 1: 452، فمحمولٌ على الدعاء، أو
* صلاة الميت لا تعاد إلا للولي إن لم يصل عليه السلطان.
ومعناه: إن صلَّى عليه غيرُ الوليّ أو السُّلطان أَعاد الوليُّ، فإن صلَّى الوليُّ لم يجز لأَحد أَن يُصلِّي بعده.
وأصله: البناء: سقوط الفرضية بالصلاة، بقاءُ الحقّ إن يؤده ولي أو سلطان.
* الصلاة على القبر جائزة إن لم يصل عليه ولم يتفسخ.
ومعناه: إن دُفِن ولم يصلَّ عليه، صُلِّي على قبره.
وأصله: البناء: صلاة الميت للحاضر، والنصوص: حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه -: (أنَّ مسكينة مرضت فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمرضها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود المساكين ويسأل عنهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا ماتت فآذنوني بها، فَخُرِجَ بجنازتها ليلاً، فكرهوا أن يوقظوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلَمَّا أَصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُخبر بالذي كان من شأنها، فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها، فقالوا: يا رسول الله، كرهنا أن نخرجَك ليلاً ونوقظَك، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صفّ بالناس على قبرها وكَبَّرَ أربع تكبيرات) في الموطأ1: 277، وسنن النسائي الكبرى1: 643، والمجتبى4: 40، وأما «صلاته - صلى الله عليه وسلم - على شهداء أحد بعد ثمان سنين» في صحيح البخاري 1: 452، فمحمولٌ على الدعاء، أو